انقسام بين أفراد العائلة المالكة في إندونيسيا بسبب السلطانة الإلهية

انقسام بين أفراد العائلة المالكة في إندونيسيا بسبب السلطانة الإلهية

المصدر: محمد زين - إرم نيوز

في إطار الصراع القديم على السلطة في الدولة، بالقرن الحادي والعشرين، يعود بنا الزمن لطقوس وتقاليد الماضي في آسيا الإقطاعية، والآن، تتمزق سلطنة يوجياكارتا في إندونيسيا، وذلك بغض النظر عن الخلاف العائلي بشأن حقوق المرأة هناك.

وبحسب مجلة “ذي تايمز” البريطانية، استنفر السلطان هامنجكوبونو العاشر، عائلته، بإعلانه تعيين ابنته الكبرى خليفة له، لتحمل اللقب الذي استمر في عائلته على مدى 261 عامًا.

وأغضب هذا التحرك، إخوته البالغ عددهم أحد عشر أخًا، الذين لن تسنح لهم الفرصة لرؤية أبنائهم يتولون عرش المدينة القديمة بعد هذا القرار.

يأتي الخلاف، لأن سلطان يوجياكرتا، العاصمة الثقافية لجزيرة جاوة، يسيطر على السلطة السياسية، حيث إنه تقدير لدورها في حرب الاستقلال ضد الهولنديين، تم منح المدينة وضعًا خاصًا في العام 1950.

ويعتبر السلطان هناك هو الحاكم الإقليمي، وهو منصب لا يتم شغله سوى للمسؤولين المنتخبين في باقي مدن إندونيسيا.

وبسبب الخلاف على الميراث، قاطع الأمراء الاحتفالات في قصر كراتون، وكذلك حفل عيد ميلاد السلطان الـ 70 الشهر الماضي.

ووصل الأمر بهم، إلى أن قام أحد الأمراء بتنصيب نفسه ليصيح “السلطان الحادي عشر” في حفل أقامه أنصاره.

فيما يصر السلطان على فكرة تنصيب ابنته مانجكبومي -43 عامًا، وسيدة أعمال ناجحة- خليفة له، قائلاً إن الفكرة جاءته في شكل وحي إلهي، مضيفًا: “أنا لا أمانع التعرض للانتقاد أو الطعن من قبل إخواني، أنا لن أفعل شيئًا حيال ذلك لأنني سأشعر وقتها بالخوف من الله إذا غيرت رأيي”.

 يذكر، أن السلاطين العشرة الذين سكنوا قصر كراتون، كانوا رجالاً حتى الآن، ولكن لأن السلطان يكون إمام المسلمين، يرى الكثيرون أن النساء يجب استبعادهن من الخلافة.

 كما أن أحد أسباب الأزمة، هو أنه في إطار جهوده للتطوير والتحديث، تجنب السلطان العاشر تعدد الزوجات، ورزق ببناته الخمس من زوجة واحدة، في حين رزق والده بـ 22 طفلاً من خمس زوجات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع