9 أسئلة أجب عليها يوميا لتنعم بحياتك – إرم نيوز‬‎

9 أسئلة أجب عليها يوميا لتنعم بحياتك

9 أسئلة أجب عليها يوميا لتنعم بحياتك

المصدر: صدوف نويران – إرم نيوز

راودت فكرة التشكيك بالأمور من أجل إنعاش العادات النفسية غالبية المفكرين العظماء، فمثلاً بنجامين فرانكلين كان يبدأ يومه بان يسأل نفسه في الصباح: ”ما الشيء الجيد الذي علي أن أفعله اليوم؟“، أما في المساء فيسأل: ”ما الشيء الجيد الذي فعلته اليوم؟“، وكان يقول دائماً: ”تعلم من الأمس وعش يومك وانظر إلى الغد بأمل، المهم أن لا تتوقف ابدًا عن التساؤل“

وللمساعدة في إعادة إنعاش العادات النفسية الخاصة بتأملك الذاتي، هناك تسعة أسئلة يومية على المرء أن يسألها لنفسه:

1.لو كان اليوم هو آخر يوم في حياتي،  فهل كنت سأفعل ما سأفعله اليوم؟

في العام 2005 وبعد مرور حوالي سنة من استلامه تقرير الفحص الخاص به والذي أكد على إصابته بسرطان البنكرياس، قام الرئيس التنفيذي لشركة أبل في ذلك الوقت ستيف جوبز بالمحاضرة في صف الخريجين في جامعة ستانفورد وقال، ”طوال 33 عاماً كنت أنظر إلى المرآة في كل صباح وأسأل نفسي :“لو كان هذا آخر يوم في حياتي؟ فهل سأفعل ما علي أن أفعله اليوم؟ فإذا كان الجواب هو (لا) وتكرر لعدة أيام متتالية فإنني أدرك عندها بأن هناك شيئاً خاطئاً ويجب أن اقوم بعمل تغيير ما.

وأكد ”إن مجرد معرفتك بأنك ستموت قريباً هي أفضل طريقة لتفادي الوقوع في فخ التفكير بأنك ستفقد شيئاً. أنت فعلياً مكشوف تماماً فلا يوجد ما يمنعك من أن تتبع قلبك فعلاً“.

2.كيف أرى نفسي؟

”هذا السؤال يكون حول معتقداتك الخاصة بك وغير المعلنة حول من أنت؟“ هذا ما كتبته دينا فيرزاتشكيا صاحبة ”مدونة كورا“ والرئيس التنفيذي لموقع وانليو.كوم . حيث تقول بأن تغيير نظرتها لنفسها في مختلف الاتجاهات والظروف قد تغير أيضاً من أفعالها وبالنهاية تغير من نفسها.

3.ما هي أفضل نقاط قوتي؟

جاري فاينورتشك مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة فاينور ميديا يقول: أن تسأل نفسك هذا السؤال فهو المفتاح وسر حبك لوظيفتك، ويشرح ذلك بأن العديد من الناس لديهم وظائف يكرهونها لأنها لم توفر لهم ما يرغبون به من شعور بالاكتفاء والراحة، وعلى الرغم من أنهم جيدون في عدة أشياء وهذا ما يفعلونه هنا وهناك ولكنهم غير متأكدين حقاً ما هو ذلك الشيء الكبير الذي يتمنون أن يفعلوه للأبد.

4.ما الألم الذي أرغب به في حياتي؟

كتب مارك مانسون في مدونته لتطوير الذات: ”السعادة ليس سهلة المنال، وتتطلب المناضلة من أجلها بالضبط مثل نضالنا لكي نفهم ما الذي نحن مستعدين فعلاً للنضال من أجله“.

ويضيف: ”أليس الشيء الذي يحدد نجاحك هو ذات الشيء الذي تود الاستمتاع به فعلاً؟ السؤال هنا كالتالي ”ما الألم الذي تريد الاحتفاظ به؟ إن نوعية حياتك لا تتحدد بنوعية التجارب الجيدة التي عشتها في حياتك ولكن بنوعية الأمور السيئة التي اختبرتها، وأن تحاول الاستفادة من الخبرات السيئة التي مرت في حياتك حتى تستطيع أن تتعامل جيداً مع حياتك في المستقبل.

5.ما الفرق بين الأمس واليوم؟

تقول الكاتبة جريتشين روبين صاحبة كتاب ”إتقان عاداتنا في حياتنا اليومية“ بأنك إذا كنت تناضل من أجل عادة جديدة في حياتك، فالأفضل أن تفعل ذلك أفضل من السابق، وتقول بأنه من الضروري التفكير في الأوقات القديمة عندما استطعت أن تغير حياتك بنجاح.

6.كيف حالك؟

يقول مايكل هوبكينز :“إنه أمر سخيف جداً. ولكن هذا كله بدأ أثناء مشاهدتي لحلقة من برنامج  ”ذا تيك“ (العلامة) حيث تقوم هذه العلامة بالتنقل والدوران داخل عقله باحثاً عن إجابات لأي سؤال. وعندما قابل أخيراً نفسه الداخلية وكان باستطاعته أن يسأل أي سؤال، كان كل ما سأله (كيف حالك؟)“.

ويتابع: ”استخلصت من هذا درساً ذا مغزى عميق: في داخل مركز كل واحد منا  يوجد أهم وأصدق سؤال في حياة كل منا الذي قد يقودنا إلى الكثير من الحوارات الداخلية مع أنفسنا والتي قد تكون مفيدة جداً لنا في حياتنا اليومية“.

7.لماذا كل هذه الجدية؟

كتبت سوها بانيريج على مدونة كورا:“عادة ما أثير ضجة كبيرة حول أمور تافهة ولكني لا أشعر بخير تماماً حتى التأكد من حدوثها على أتم وجه وكما أرغب“، وهذا السؤال مهم جداً في هذه الحالة لتذكيرنا بعدم أخذ الحياة بكل هذه الجدية في كل الأوقات ويمكن أن تساعدنا في وضع الأمور في نصابها. وأيضاً من المفيد أن ننطق صيغة السؤال بصوت الجوكر المضحك.

8.ما الأمور الجيدة التي حدثت اليوم؟

قامت البروفيسورة فرانسيسكا جينو في جامعة هارفرد العلمية مع مجموعة من زملاءها بالطلب من الموظفين في الجامعة بالبقاء لمدة 15 دقيقة بعد نهاية أوقات الدوام الرسمي والعمل على كتابة مذكرة صغيرة، يشرح فيها كل منهم ما الأمور الجيدة التي حدثت اليوم. وقد تبين أن أداء الموظفين العاملين باليومية قد تحسن بنسبة 22.8% في الأيام التالية عن أولئك الموظفين الذين لا تستدعي طبيعة عملهم التفكير.

9.هل لدي صديق جيد يؤيدني ويتحداني ويساعدني على النمو والتطور؟

تقول نيلا كانوفي الكاتبة على المدونة أيضاً: ”هناك من يقول بأننا نحن أكثر خمسة أشخاص نمضي الوقت مع بعضنا“ فكر بالأشخاص في حياتك. هل الناس المقربون منك يساعدونك فعلاً على النمو كإنسان؟ أم أنك تمضي أوقاتك مع هؤلاء الأشخاص الذين لا يحترمون أوقاتهم أصلاً. وهكذا فإنهم لن يحترموا وقتك أنت. ما الذي يستنفذ طاقتك؟ من هو المتشائم وكثير الشكوى، من أولئك الذي يجسدون عقلية متزمتة بدلاً من العقلية المتطورة مما يجعلك تعاني في نهاية ذلك اليوم محاولاً أن تفهم لماذا لا تبدو سعيداً ونشيطاً ومتفائلاً عندما تكون بقربهم؟

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com