عظام الملك هنري تعيد فحص حديقة ”ريدينغ“ – إرم نيوز‬‎

عظام الملك هنري تعيد فحص حديقة ”ريدينغ“

عظام الملك هنري تعيد فحص حديقة ”ريدينغ“

المصدر: ياسمين عماد - إرم نيوز

كشفت صحيفة ”الغارديان“ البريطانية، أن مجموعة من الباحثين تقوم الآن بالبحث عن قبر الابن الرابع لوليام الفاتح، والذي يعتقد أن بقاياه قد دفنت في دير محلي.

وقد سمعت إشارات تشجيعية أولى في حديقة الأب جون أوشيه الخلفية في منطقة ريدينغ، عندما كان فريق رادار يبحث عن هياكل تحت الأرض، والتي من الممكن أن تكشف عن قبر ملك آخر مفقود: هنري الأول، الابن الرابع لوليام الفاتح.

وقال اوشيه وهو يتأمل النجاح المذهل لفريق ليستر ”إنه يرقد هناك بهدوء، وعندما يجدونه، سيمكننا البحث عن أشياء عظيمة من قبل فريق كرة القدم“.

ويتكون المشروع من عدة جوانب، حيث بدأ منذ العثور على ريتشارد الثالث منذ أربع سنوات، وإذا عثر علماء الآثار على عظام ملفوفة في جلود متعفنة، سيكون ذلك مؤشرًا مفيدًا مثل عصا الراعي، التي كانت تدور عندما تم اكتشاف هيكل عظمي لريتشارد في العام 2012.

توفى هنري الأول في فرنسا عام 1135، وفقًا لطبيبه، بسبب إفراطه في تناول الأنقليس، لكن تمت إعادة إرسال جثمانه للدفن في دير قد أسسه ملاصقًا لمخبأ ثور.

بني بيت الكاهن وكنيسة فيكتوريا الرومانية المجاورة على أنقاض واحدة من أروع الكنائس في إنجلترا في القرون الوسطى، مؤسسة هنري الملكية، والتي كانت الكنيسة الخاصة بها أكبر من كاتدرائية دورهام.

وليس من المفاجئ أن يتلقى إدوارد كوكس وفريقه إشارات الرادار التي تشير إلى الأعمال الحجرية المدفونة في القرون الوسطى.

ويحافظ أوشيه على صناديق خاصة به، مدسوسة بدقة وراء عمود يبلغ طوله 20 قدمًا مصنوع من الصوان، والذي كان في يوم من الأيام جزءًا من أقواس الجوقة التي كانت معروضة من خلال حجر عال كان قد سقط منها.

وتعود الإثارة لأن حديقته والملعب المجاور لحضانة فوربوري غاردنز داي، هما أقرب أرض مفتوحة إلى الموقع المحتمل للمكان الذي دفن فيه هنري.

كما أن الأسطورة في ريدينغ التي تقول إن الملك دفن في تابوت من الفضة، قد تجذب الباحثين عن الكنوز، فضلًا عن قصص في القرن الـ19 من قبو من الطوب اكتشف أمره، وعظام كان قد استولى عليها صائدو التذكارات من المدينة.

ويمثل اكتشاف ريتشارد كروكباك في ليستر انتصارًا للمنح الدراسية، لكنه كان أيضًا استثناء تاريخيًا، وفي وينشستر، كانت هناك عدة محاولات للعثور على رفات ألفريد الكبير، الذي تم نقله ودفنه ثلاث مرات على الأقل، مما أدى في نهاية المطاف إلى إنتاج جزء من الحوض الذي يمكن أن يعود تاريخه إلى الملك أو عائلته.

ومثلما هو الأمر في ريدينغ، أصبح جزءًا من موقع وينشستر سجنًا، وكانت هناك عظام من القرن الـ18 تعود لألفريد في مثواه الأخير والتي استخدمت كسماد لحديقة الحاكم، وربما يكون هنري واجه نفس المصير المخزي، ولكن كما أثبت البحث عن ريتشارد، فإن المعجزات تحدث في بعض الأحيان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com