”الجلابة“ المغربية رمز الأناقة في رمضان (صور)

”الجلابة“ المغربية رمز الأناقة في رمضان (صور)

المصدر: وداد الرنامي – إرم نيوز

يتفنّن الصانع التقليدي في إبداع الجلباب المغربي الأصيل (الجلابة) بلمسة عصرية لتلبية الطلب المتزايد عليها خلال شهر رمضان، سواء من طرف الرجال لأناقتها وراحتها، أو النساء لأنها لباس محتشم وراق في الوقت ذاته.

وتُعدّ الجلابة لباسًا تراثيًا قديمًا يستر الجسم من العنق حتى الكاحل وبه غطاء للرأس، خضع لعدة تغيرات بفضل تقدم صناعة النسيج وتدخل الموضة وفن تصميم الأزياء في إعدادها، وأيضاً لمواكبة التغيرات التي طالت المجتمع خصوصاً المرأة وخروجها للعمل.

فكان الجلباب الرجالي في السابق خشناً داكن الألوان مهما اختلفت القَصّة من منطقة إلى أخرى (فالجلباب الفاسي ليس هو الجلباب الصويري أو الدكالي مثلاً)، كما أن النساء لم يكنّ يولين كبير الاهتمام لجلابيبهن كما هي الحال اليوم، والسبب أنها توضع كغطاء للباس الأساسي لا غير، وحتى يبتعدن عن لفت الانتباه إلى أنوثتهن في الشارع، وبقيت بعض النساء المغربيات حتى منتصف الثمانينيات يرتدين جلبابًا بغطاء رأس معين ونقاب.

أما اليوم فأصبح تحضير جلباب جديد وأنيق لرمضان والأعياد الدينية من أولويات المرأة المغربية؛ عاملة كانت أو ربة بيت، شرط أن يكون ثوبه ولونه وقصته وتطريزه مواكباً للموضة، مع اقتناء كل إكسسواراته من حذاء أو بلغة أو صندل، وحقيبة يد أو حافظة نقود جميلة، وحتى المنديل صار ضرورياً بالنسبة للمحجبة أو غير المحجبة التي تضعه بطريقة جميلة حول عنقها ليضفي لمسة أنيقة لجلبابها.

الرجال كذلك لا يفوتون المناسبات الدينية عامة، وشهر رمضان على وجه الخصوص، دون إعداد جلباب جديد عند الخياط التقليدي، يرتدونه في المسجد وعند زيارة أفراد العائلة يوم العيد، وبعدها في أيام الجمعة على مدار السنة.

ويتساوى في حب الجلابة والإقبال عليها كل الفئات المجتمعية والعمرية، وتعتبر رمزاً للأناقة لدرجة أنها تلبس حتى في الحفلات العائلية الكبرى كالزفاف وما شابه، وتعتبر إلزامية في بعض الحفلات والاستقبالات الرسمية، كافتتاح البرلمان المغربي أو مراسيم البيعة السنوية.

1Aeuei7

c4435cb5-cc6b-49b7-9582-49e3e6238910

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com