المكمّلات الغذائية المحتوية على فيتامينات ومعادن توقف شيخوخة الدماغ – إرم نيوز‬‎

المكمّلات الغذائية المحتوية على فيتامينات ومعادن توقف شيخوخة الدماغ

المكمّلات الغذائية المحتوية على فيتامينات ومعادن توقف شيخوخة الدماغ

كشفت دراسة كندية أن المكمّلات الغذائية التي تحتوي على الفيتامينات والمعادن، توقف شيخوخة الدماغ عن طريق الحفاظ على خلاياه من الانكماش.

وأوضح الباحثون بجامعة ”ماكماستر“ الكندية، في دراستهم التي نشروا نتائجها أمس الخميس، في دورية ”الطفرات البيئية والجزيئية“ العلمية، أن المكملات الغذائية المتوفرة في الصيدليات والتي تحتوي على فيتامينات ”سي“ و“بي“ و“دي“ وحمض الفوليك وزيت كبد السمك والمغذيات الأخرى، لها خصائص مضادة للشيخوخة، توقف تناقص وانكماش خلايا الدماغ.

وأضافت الدراسة، وفقاً للأناضول، أن المكملات الغذائية ”يمكن أن تصبح يومًا علاجًا فعالًا للأمراض العصبية مثل ألزهايمر والشلل الرعاش“.

جاء نتائج الدراسة بعد تجارب واسعة أجريت على الفئران على مدى العقد الماضي، لكشف فوائد المكملات الغذائية، وفق الدورية العلمية.

وأظهرت النتائج أن الفئران المتقدمة فى السن، تنخفض لديها الوظائف الإدراكية والحركية بسرعة، وتخسر أكثر من نصف خلايا الدماغ كلما تقدمت في العمر، وهذا ينطبق أيضًا على البشر.

ووجد الباحثون أن الفئران التي تناولت المكملات الغذائية الغنية بالفيتامينات والمعادن، تحسنت لديها وظائف الدماغ، ولم تؤثر عليها عوامل الشيخوخة، وسجلت تحسنًا في الرؤية وحاسة الشم وتوازن الحركة والنشاط، وهي أعراض يعاني منها الأشخاص الذين يشتكون من الأمراض العصبية.

وقال فريق البحث إن الخطوة المقبلة هي إجراء البحوث على البشر، لاختبار فاعلية المكملات الغذائية فى علاج الأشخاص المصابين بالأمراض العصبية، وسيتم ذلك في غضون العامين المقبلين.

ويعتبر مرض باركنسون أو الشلل الرعاش، أحد الأمراض العصبية التي تؤدي إلى مجموعة من الأعراض أهمها الرعاش وبطء الحركة، إضافة إلى التصلب أو التخشب الذي ينتج عنه فقدان الاتزان والسقوط.

وخلص تقرير أصدره معهد الطب النفسي في جامعة ”كينغز كوليدغ“ في لندن، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للزهايمر، في سبتمبر 2014، أن عدد الأشخاص الذين يعانون من ألزهايمر ارتفع بنسبة 22% خلال الأعوام الـ 3 الأخيرة ليصل 44 مليونًا، وأن العدد سيزداد 3 أضعاف بحلول العام 2050 ليصبح عدد المصابين بالمرض نحو 135 مليونًا في العالم، بينهم 16 مليونًا في أوروبا الغربية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com