السعوديون يستغلون ”تويتر“ للمطالبة بالاختلاط بين الجنسين – إرم نيوز‬‎

السعوديون يستغلون ”تويتر“ للمطالبة بالاختلاط بين الجنسين

السعوديون يستغلون ”تويتر“ للمطالبة بالاختلاط بين الجنسين

المصدر: سماح المغوش – إرم نيوز

تعتبر القوانين المحافظة في السعودية، مسألة الاختلاط بين الجنسين، مسألة منتهية، إذ تحرمه بشكل قاطع، وترى أنّ الشرع لا يجيز اجتماع وخلوة المرأة الأجنبية والرجل في مكان واحد.

لكن ناشطون سعوديون، في لفتة نادرة، يرون غير ذلك، حيث انطلق هاشتاق على موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“ يحمل اسم #الاختلاط_فطره_انسانيه.

وانقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض للهاشتاق، فيما برر فريق الأضرار الخطيرة التي يخلفها الاختلاط، بمواجهة فريق عدد الأضرار التي تسببها الفصل بين الجنسين، وكان القرآن دليلا تزعمه كلا الفريقين ليثبت وجهة نظره.

الاختلاط بين الفائدة والمضرة

يرى المغرّد ”ضمير سعودي“ أنّ الاختلاط المحرم ينشر الفوضى ويهدم الأسرى، متسائلا كيف يصير الضرار حلالا؟.

وأبرز ”فيصل بن فهد المالكي“ السلبيات التي جرها الاختلاط على الغرب، حيث قال: ”وماذا أفاد الاختلاط الدول الغربية غير كثرة الاغتصاب والأمراض الجنسية وزيادة الأبناء الغير شرعيين! أهذا ما تريدونه؟!“.

على الجانب الآخر، تذكر المغردة ”نهاوند“ المساوئ التي يجرها الفصل بين الجنسين، من عنوسة وطلاق وشذوذ وزوجات تعيسات وعدم توافق بين الجنسين.

ويؤيدها ”ناصر السهلي“ بقوله إنّ منع الاختلاط تسبب بانتشار الشذوذ بين الجنسين.

وحاولت المغردة ”شروق“ تبسيط المسألة، حيث علقت: ”كون مفهوم الاختلاط مشوه لدى البعض لا يعني أن الخطأ في الاختلاط .. الخطأ في العقلية المستقبلة لفكرة الاختلاط“.

القرآن والسنة.. السلاح بين الفريقين

استشهد الناشطون على ”تويتر“ بالقرآن والسنة، في محاولة دحض أو دعم فكرة الاختلاط، طالما أنّ الأمر يتعلق بالحلال والحرام، الذي يعود أصله أولا وأخيرا إلى الشريعة، وفي حين أورد العديد من النشطاء الآية الكريمة التي تقول ﴿واذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب﴾ كإثبات على أنّ القرآن عزز فكرة الفصل بين الجنسين وحض عليها.

لكن فريقا آخر يرى غير ذلك تماما، حيث قال نشطاء إنه لا توجد في القرآن أي آية صريحة تمنع الاختلاط، فيما كانت السنة الميدان الأبرز بالشواهد الحية أيام الرسول، حيث قال ”شداد المطيري“: ”من ترون الاختلاط جنس، سئلت هند بنت عتبة عن الزنا قالت او تزني الحرة؟“، معتبرا أن الحرية فضيلة وثقة وخلق.

وأيده ”سيد القصر“: ”حين تزوج الصحابي الساعدي.. لم يقدم التمر للرسول والصحابة إلا امرأته.. لأنّ زوجها أمرها…اكرمي ضيف رسول الله“.

ويظل السؤال الأهم، بعيدا عن الجدل القائم على مواقع التواصل الاجتماعي، هل يمكن أن تفسح السعودية مستقبلا لقوانين تؤسس للاختلاط؟.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com