منوعات

وشم على ذراع ممثلة إيرانية يثير ضجة في طهران
تاريخ النشر: 01 يونيو 2016 15:11 GMT
تاريخ التحديث: 01 يونيو 2016 16:40 GMT

وشم على ذراع ممثلة إيرانية يثير ضجة في طهران

ترانه عليدوستي نظمت مؤتمرًا صحفيًا للاحتفال بجوائز فيلمها "البائع" في مهرجان "كان" إلا أن الكاميرات رصدت وجود وشم على ذراعها لرمز "قوة المرأة".

+A -A
المصدر: أحمد عبدالباسط- إرم نيوز

أثارت ممثلة إيرانية مشهورة، ضجة كبيرة في بلادها، وذلك خلال حضورها مؤتمرًا صحفيًا، للاحتفال بحصولها على جائزتين في مهرجان ”كان“ السينمائي الدولي، في نسخته رقم 69، حيث رصدت الصور وجود ”وشم“ على ذراعها.

وقالت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية، إنه في يوم الإثنين الماضي، نظمت الممثلة الإيرانية ترانه عليدوستي، مؤتمرًا صحفيًا، للاحتفال بجوائز فيلمها ”البائع“ في مهرجان ”كان“، إلا أن الكاميرات رصدت وجود وشم على ذراعها لرمز ”قوة المرأة“.

وبمجرد انتشار الصور، قاد المتشددون في إيران حملة انتقادات قوية، على الممثلة الإيرانية، 32 عامًا، وهي متزوجة ولديها ابنة، قائلين إن هذا الرمز يعني تأييد الإجهاض وضد العائلة.

وعلى الجانب الآخر، بدأ العديد من محبي النجمة الإيرانية، حملة للدفاع عنها، وتحولت مواقع التواصل الاجتماعي في إيران إلى ساحة للانقسام، حول وشم ”عليدوستي“، وسط تساؤل الجميع: ”ماذا يعني هذا الوشم“، و“هل هذا يعني أن الفنانة الإيرانية من مؤيدي الفيمينست“.

من جانبها، أزالت ”عليدوستي“ بعض الغموض عن أحد الأسئلة، وذلك من خلال تغريدة على حسابها بموقع ”تويتر“ قالت فيها: ”نعم أنا فيمينست“، في حين رفضت الرد على السؤال الثاني الخاص بمعنى الوشم، قائلة: ”هذا شيء خاص بي“.

وأضافت النجمة الإيرانية، في تغريدة أخرى باللغة الإنجليزية: ”قبضة النسوية كانت في البداية رمزًا لسلطة المرأة، ثم أصبح بعد ذلك رمزًا للنسوية“.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن حركة حقوق المرأة الإيرانية غير موجودة رسميًا، لاسيما في ظل السلطة القضائية في البلاد، التي يسيطر عليها المتشددون، حيث أدانت معظم المجموعات المنظمة التي سعت لتغيير القوانين التي تعامل الجنسين على نحو غير متكافئ.

وعلى الرغم من الحملة، يقول العديد من الإيرانيين في المناطق الحضرية، إنهم يدعمون الحقوق المتساوية للمرأة، ومع ذلك، وغالبًا ما تستخدم كلمة ”نسوية“ من قبل المتشددين كتسمية سلبية.

والوشم ممنوع من السلطات الإيرانية، وطالما كان مرتبطًا بالمجرمين في الجمهورية الإسلامية، لكنه بدأ يستهوي جيل الشباب الذين يفضلون استخدام المصطلح الإنجليزي ”tattoo“ بدل التسمية التقليدية الإيرانية ”خالكوبي“.

لا شيء في القوانين الإيرانية يمنع الوشم، لكن السلطات تبرر هذا المنع بالشريعة، وهذا تفسير متشدد للإسلام غالبًا ما يذكر عندما يتعلق الأمر ببعض مظاهر الموضة الغربية.

وطالما ظل للوشم صيت سيىء، فعندما كان المجرمون يعتقلون ويجولون بهم في الساحات العامة، وهي عادة سائدة في إيران، كانت عناصر الشرطة تكشف وشم هؤلاء المذنبين دليلًا على جرمهم، أما الرياضيون الموشومون فيخفون وشمهم تحت ضمادات أثناء المنافسات.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك