وفاة كبير المدافعين عن الإجهاض والطلاق في إيطاليا

وفاة كبير المدافعين عن الإجهاض والطلاق في إيطاليا

المصدر: وكالات – إرم نيوز

قال الحزب الراديكالي الإيطالي، إن الزعيم التاريخي للحزب، السياسي المخضرم وقائد حملات الدفاع عن الحقوق المدنية، ماركو بانيلا، الذي قاد معركة ناجحة لإضفاء الشرعية على الطلاق والإجهاض في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، توفي اليوم الخميس عن عمر تجاوز 86 عاماً.

وكان بانيلا يعاني لفترة من سرطان الرئة والكبد، وتوقف عن الظهور في المناسبات العلنية في وقت سابق من هذا العام. وأول من أمس الثلاثاء، أعلن مساعدوه أنه نقل إلى المستشفى في حالة حرجة.

وعقب إعلان وفاة بانيلا، كتبت صحيفة ”كورييري ديلا سيرا“ في عنوان على الإنترنت ”وداعاً للرجل الذي غير وجه إيطاليا“.

وعبر عضويته في البرلمانين الإيطالي والأوروبي، قاد بانيلا بلا كلل حملات من أجل العشرات من القضايا الأخرى، بما في ذلك العفو عن السجناء، وإلغاء التجنيد العسكري، وإباحة المخدرات الخفيفة والقتل الرحيم، ووضع حد للجوع في العالم.

واشتهر، بانيلا الذي يصف نفسه بـ ”المتمرد“ والذي كان يتزعم حزباً صغيراً لكنه مؤثر، بخطبه متعددة المواضيع، وتصرفاته المسرحية المثيرة للانتباه، كتكميم نفسه خلال البث التلفزيوني المباشر، والإضراب عن الطعام مرات لا تحصى، أو تعريض نفسه للاعتقال بسبب توزيع نبات القنب المخدر في الأماكن العامة.

وكان بانيلا معارضاً قوياً للمبادئ الإكليريكية، وخاض معارك ضد تدخل الفاتيكان في الشؤون الإيطالية، ولكن على الرغم من ذلك أقام علاقة ودية مع البابا يوحنا بولس الثاني، وفي الآونة الأخيرة، البابا فرانسيس.

وقال المتحدث باسم الفاتيكان الأب فيديريكو لومباردي، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية ”كان بانيلا شخصاً، كثيراً ما كنا نجد أنفسنا على خلاف معه في الماضي، ولكن لا يمكننا إلا أن نحمل له التقدير الكامل لالتزامه الكامل وغير الأناني تجاه قضايا نبيلة“.

ونعى رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي، بانيلا واعتبره ”زعيماً سياسياً كبيراً (…) ترك علامة في تاريخ هذا البلد عبر معارك مثيرة للجدل في بعض الأحيان، ولكنها اتسمت دوماً بالشجاعة والصراحة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com