12 كلمة وعبارة تجنّبها في العمل حتى لا تبدو أحمق

12 كلمة وعبارة تجنّبها في العمل حتى لا تبدو أحمق

المصدر: إسماعيل الحلو – إرم نيوز

تلعب طريقة تواصلك مع الآخرين في العمل دوراً كبيراً في نظرتهم إليك، وقدرتك على دفع المشاريع للأمام، واكتساب الثقة، وسرعة ارتقائك في عملك.

وهو ما أكده كتاب ”روّض طاغية المكتب لديك: كيف تواجه تصرفات رئيسك الطفولية وتنجح في عملك؟“ لمؤلفته الخبيرة في بيئة العمل، لين تايلور، والذي تناولته صحيفة ”بزنس إنسايدر“.

تايلور في كتابها أكدت أن ”تمكنك على إيصال أفكارك وآرائك له ارتباط مباشر بقدرتك على حشد التعاون وإقناع الآخرين بدعم جهودك ومشاريعك“، مرجعة الأمر إلى أن ”الكلمات التي تنتقيها توصل ذكاءك العاطفي”.

حسناً.. ماذا نعني بذلك؟

يمكن لتواصلاتك اللفظية أن تبني أو تدمر علاقتك مع رئيسك أو فريقك أو عملائك أو شركائك أو علاقاتك المهنية؛ فإذا استخدمت لغة تظهرك كأنك أكثر غباءً، فقد يساء فهمك من قبل من حولك في العمل، مما سيضر بقدرتك على التقدم بشكل كبير.

وفي هذا الصدد، تؤكد تايلور أن ”المتحدث الجيد لا يخرج أبداً عن السياق.. قد يكون من المغري استخدام الاختصارات عند التحدث، أو الانتقال للكلام العامي، أو أن تتبع الجمهور، عليك أن لا تحاول فعل ذلك“، فإن استخدامك لكلمات وعبارات معينة سوف تجعل صورتك المهنية ”هشة جداً“، على حد تعبيرها.

وتابعت حديثها ”جميعنا لدينا القابلية للوقوع في هذه المصائد، لكن الخدعة هي أن تمسك نفسك وتمنعها من أن تحول الأمر إلى عادة“.

ما هي العبارات والكلمات التي تظهرنا كالحمقى إذا استخدمناها؟

”أياً كان“، وهي جزء من مجموعة أو عائلة تتماشى مع ”تماماً“، ”أعجبني“ و“هممم“، وهي عائلة لا يريد أحد زيارتها، حسب الكتاب.

”!@%&$“ تجنب الكلام المبهم والشتائم في العمل، فهي غير مهنية وتظهرك بمظهر أكثر غباء، فلم يترفع أحد يملك لساناً قذراً في عمله، وقد يتسبب لك بالمشاكل، وفره لرحلة العودة إلى المنزل ما لم تكن تستخدم النقل العام.

”حرفيّاً“، هذا يجعلك تتساءل كم من الوقت المشترك المنتج الذي كنت لتجنيه لو تم إبعاد هذه الكلمة التي ليس لها أي فائدة أساساً.

”الصراخ“، لا أحد يحتاج الصراخ، إذا ما كان الحديث بصوت معتدل يوصل الفكرة.

”يا إلهي!“، هناك الكثير من العبارات الأفضل والأذكى للتعبير عن صدمتك أو شعورك بالإثارة فكر بغيرها.

”كلياً“، عبارة شائعة أخرى لم تخرج من مصطلحاتنا حتى اليوم، هل يوجد شيء ”كلي“ أو كامل أصلاً، دعك منها.

”مؤكد“، إنها لا تعطي انطباعاً بدرجة عالية من الذكاء، فستبدو أكثر موثوقية بكثير عندما تكون مباشراً وتتحدث بمهنية.

”أعلم، حقاً؟!“، يبدو أن هذه العبارة فقدت جاذبيتها قبل أعوام قليلة، فبعض الناس يستخدمونها للمعنى الفعلي عندما يحاولون الظهور بمظهر المستعد للتصديق، لكن عند استخدامها بين كل جملة وأخرى تقريباً، ستظهر بشكل خالٍ من المعنى ومزعجة.

”لا تقلق أبداً“، إن استخدامها بدلاً من ”على الرحب والسعة“ غير منطقي، هناك فرق بين الترحاب والقلق.

”رائع“، واحدة من الكلمات التي استخدت أكثر من اللازم، حيث عندما تقول ”هذا رائع“ فكأنك تقول ”جميل.. ماذا بعد؟“.

وتشير تايلور إلى أن إساءة استخدام الكلمات تكمن باستعمال الشخص لها دون أن يكون متأكداً منها، وأن الحشو والكلمات ذات المعنى المفرغ تدل غالباً على ”قلة مهنيتك، وحماقتك للأسف“، وفق وصفها.

وتتابع الخبيرة حديثها ”قد يكون من الممتع استخدام كلمة عظيمة، وذات معنى وصفي قوي سمعتها مؤخراً، لكن تأكد أولاً من معناها“، الأمر الذي يدفعنا إلى تجنب الكلمات المصطنعة.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com