‫‫تصاعد وتيرة شائعات مسيئة للسعودية‬‬‎

‫‫تصاعد وتيرة شائعات مسيئة للسعودية‬‬‎

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

تشهد مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية الخميس، تفاعلاً لافتاً مع وسم يتحدث عن زواج سعودي من إسرائيلية، وهو لايتعدى كونه قصة غير حقيقية في الغالب تُضاف إلى قصص مشابهة يعتبرها السعوديون مسيئة لمجتمعهم المحافظ.

ورصد موقع ”إرم نيوز“ عدة شائعات من هذا النوع خلال الشهرين الماضيين، فيما يبدو أنه ارتفاع في وتيرة الشائعات التي تحمل إساءة واضحة للمجتمع السعودي الذي يتمسك بتطبيق الشريعة الإسلامية ويستمد عاداته وتقاليده من جذور قبلية محافظة.

وقبل أن يجتاح الوسم “ #سعودي_يتزوج_إسرائيلية“ موقع ”تويتر“ الأكثر استخداماً بين السعوديين، كان المغردون السعوديون مشغولين بوسم آخر يتحدث عن داعية سعودي طلق زوجته بتغريدة على موقع تويتر، وقبله كان هناك تفاعل مماثل مع وسم يتحدث عن محادثة غرامية وجنسية بين داعية آخر معروف وفتاة، اتضح فيما بعد زيفها جميعاً.

ورغم وجود مغردين سعوديين يتفاعلون مع هذا النوع من القصص سواء بالنقد لها أو الدفاع عن أبطالها، إلا أن السمة الغالبة على تعليقات المغردين السعوديين هو تكذيب تلك القصص التي لاتستند إلى مصدر.

ويقول كثير من المغردين السعوديين، إنها قصص مفبركة، ومن يدخل في النقاش حولها على مواقع التواصل الاجتماعي هو المسؤول عن منحها أهمية وإبرازها للظهور في قائمة الموضوعات المتفاعلة في السعودية.

بدورها، تقول وزارة الداخلية السعودية باستمرار، إن مواقع التواصل الاجتماعي تعد ساحة نشطة جداً لمجموعات منظمة تعمل وتدار من خارج المملكة بهدف نشر مواضيع مسيئة لها مستخدمةً أسماء أشخاص وقبائل معروفة في المملكة للإيحاء بأنها تكتب من داخل السعودية.

ويعد موقع ”تويتر“ ساحة النقاش الأكثر حريةً في السعودية، ويخوض فيه تيارا المحافظين والليبراليين نقاشاتهما الحامية حول كثيرٍ من القضايا الخلافية التي يشارك فيها أسماء معروفة من رجال دين وكتاب ومشاهير من الطرفين، لكن كلاهما يحجمان عن الخوض في القصص والأخبار غير الموثقة.

وتبدي المملكة بشكل رسمي اهتمامها بمواقع التواصل الاجتماعي، وتقول عبر كبار قادتها ومسؤوليها إنها مكان مناسب لمعرفة توجهات ورغبات السعوديين، نافيةً أي نية لها لحجب تلك المواقع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com