هل السعودية مقبلة على عهد قيادة المرأة للسيارة؟ 

هل السعودية مقبلة على عهد قيادة المرأة للسيارة؟ 

المصدر: متابعات – إرم نيوز

تداول ناشطون اليوم الإثنين على موقع التواصل الاجتماعي تويتر هاشتاغ #الشوري_يناقش_قياده_المراه بعد تجدُّد مطلب قيادة المرأة السعودية للسيارة تحت قبة مجلس الشورى، وسط آمال نسائية معلقة على إصلاحات شاملة في المملكة تعكس نهجا جديدا تحت حكم الملك سلمان.

وتواصلت ردود الأفعال على القضية القديمة المتجددة وتوزعت بين معارض وبشدة لقيادة المرأة، وبين مؤيد لها.

ورأى ناشطون ومغردون تحت هاشتاغ #الشوري_يناقش_قياده_المراه أن مجلس الشورى كان الأولى به أن يناقش قضايا ”أكثر أهمية“، بنظرهم، مثل: البطالة وقضية الأرامل والمطلقات والضمان الاجتماعي..، في حين جدد بعض المغردين رفضهم قيادة المرأة باعتبارها ”تتعارض مع المجتمع والدين“، بينما أيد آخرون مناقشة السماح للمرأة بقيادة السيارة باعتبارها مواطنة متساوية في الحقوق مع الرجل.

وكانت عضوتا مجلس الشورى الدكتورة هيا المنيع وزميلتها الدكتورة لطيفة الشعلان، أعادتا مجدداً مطلب قيادة المرأة للسيارة إلى قبة الشورى؛ مطالبتان بتعديل المادة الـ 36 من نظام المرور، والتي تحدد شروط الحصول على رخصة القيادة، بإدخال فقرة جديدة نصها: ”تعتبر رخصة القيادة حقاً للرجال والنساء على حد سواء متى توفرت الشروط الموضحة“.

وربطت المنيع ذلك التغيير بمذكرة توضح فيها أهمية إقرار هذا المطلب وفق رؤية علمية أخذت في الاعتبار الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والحقوقية والأمنية وخلافها، وانسجاماً مع مرتكز قانوني يتفق مع نظام الحكم الأساسي للدولة.

وأضافت: ”كما ذكر ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في لقائه مع وكالة (بلومبيرغ)، أصبحت النساء في عهد الملك سلمان قادرات على التصويت للمرة الأولى، وفازت 20 امرأة في الانتخابات، ويمكنهن العمل في أي قطاع، في مجال الأعمال والتجارة وفي مجال القانون والسياسة، وفي جميع القطاعات، ويمكن للنساء شغل أي وظائف يردنها وأن كل ما تبقى هو أن نقوم بدعم المرأة من أجل المستقبل، ولا أعتقد أن هناك أية عقبات أمامنا لا نستطيع التغلب عليها“.

وتتابع في تصريح لصحيفة عكاظ السعودية: ”هذا رأي رجل مسؤول وشريك فاعل في برنامج التحول الوطني استشهد به، وأضيف له أن نجاح المرأة في الانتخابات شاهد على تحول ثقافي واجتماعي في مجتمعنا، مما يعني معه أن قيادة المرأة للسيارة ستحظى بقبول مجتمعي كبير“.

قيادة المرأة بين الرفض والتأييد

وفي الوقت الذي اعتبر بعض المغردين أمر قيادة المرأة ”رفاهية“ عاب آخرون ”تجاهل مطالب الأغلبية المطالبة بالقيادة وكأنهن مواطنات من الدرجه الثانية“!

وهو ما أيده مغرد آخر بأن ”المملكة تغير من جلدها وهذا أمر ضروري، العالم العربي الآن في حراك ونشاط دائم والمملكة تستعد للجيل الجديد“.

في حين غردت امرأة مستنكرة ”لأنني أنثى في بلاد أفسدها المتدينون أصبحت حقوقي يناقش فيها يسمحون بها أو لا!“.

وفي السياق ذاته غردت إحداهن: ”لا أريد راتبي يذهب لسائق ورجل غريب.. والله تعبنا“، وجاءت تغريدة لإحداهن تقول: أخي  الرجل إذا رأيت قيادة المرأة موضوعاً تافهاً فعليك تجربة منعك من قيادة سيارتك بدون أي وجه حق، متيقنة ستغير رأيك“.

 كما غرد آخرون ضد مناقشة ”الشورى“ وعدم إقراره فمنهم من قال ”هل انتهت المواضيع؟ المرأة تحتاج من يقف معها، في حشمتها وعفتها وحقوقها، لا تحررها وتغريبها وسفورها“!

وانتقدت مغردة ما يناقش تحت القبة مبينة أن ”هناك مواضيع أهم لتناقش ويوضع لها حلول وقوانين رادعة، شغلوا ضميركم شوي، واتقوا الله في أنفسكم“.

الأمر الذي وافقته فيها إحدى المغردات بقولها ”نبي وظايف حكومية ورواتب حق ربات البيوت وزياة الضمان الاجتماعي حق المطلقات والأرامل وكثر خيركم في مجلس الشورى“.

يذكر أن العضوات؛ هيا المنيع ولطيفة الشعلان ومنى آل مشيط كن قد تقدمن بمقترح لمجلس الشورى العام (2013) يطالبن فيه بالسماح للمرأة بقيادة السيارة، وفق الضوابط الشرعية والأنظمة المرورية، إلا أن المقترح قوبل بالرفض من قبل أعضاء المجلس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com