مصر.. اشتعال الحرب بين السلفيين والمثقفين بسبب ”النقاب“ – إرم نيوز‬‎

مصر.. اشتعال الحرب بين السلفيين والمثقفين بسبب ”النقاب“

مصر.. اشتعال الحرب بين السلفيين والمثقفين بسبب ”النقاب“

المصدر: محمود غريب وهبة أنيس – إرم نيوز

يخوض السلفيون ومجموعة من المثقفين في مصر، مواجهة، على خلفية تدشين الأخيرة حملة ”امنعوا النقاب“، حيث رد الإسلاميون بحملة تحت عنوان ”دعم النقاب“، معلنين عن تخفيضات على عدد من السلع والمواد الغذائية والمواصلات والأدوية والكتب، للسيدات المنتقبات، لتشجيعهن على ارتدائه.

من جانبه، قال الشيخ سامح عبدالحميد، الداعية السلفي، إن تفعيل الحملة بدأ في بعض المستشفيات، بعمل تخفيض لثمن الكشف للمنتقبات، وبعض المدرسين احتذى بمثل هذا الأمر، للطالبات المنتقبات، موضحًا أن الفكرة ممتدة لعمل تخفيضات للمنتقبات بمحلات الأغذية ومحلات المفروشات وغيرها، للتشجيع على ارتداء النقاب.

وتابع في تصريحات لإرم نيوز: ”الدستور والقانون يكفلان للمرأة حرية ارتداء النقاب، والنقاب لا يُعيق الفتاة عن التعلم في المدارس والجامعات والعمل في مختلف الوظائف“.

تأتي تلك الحملة، مناهضة لحملة ”امنعوا النقاب“ التي يتبناها عدد من المثقفين، بعدما خرجوا وطالبوا بمنع النقاب تضامنًا مع الحكم الذي حصل عليه الدكتور جابر جاد نصار، رئيس جامعة القاهرة، بمنع دخول أعضاء هيئة التدريس إلى ساحات العمل بالنقاب.

عقد القائمون على الحملة، مؤتمرًا ضم عددًا من المثقفين والمؤيدين لها، فيما أشارت الدكتورة هدى بدران، رئيس الاتحاد النسائي المصري، إلى أن دول العالم أصبحت تتجه لتفعيل إجراءات لحمايتها من الإرهاب، موضحة أن ارتداء النقاب من الممكن أن يسهل ارتكاب الجرائم والعمليات الإرهابية بالمؤسسات الحكومية وغيرها.

وكان محمد عطية، المنسق العام للحملة، قد أكد في تصريحات سابقة، أنهم سيتقدمون بمذكرة إلى رئاسة الوزراء، لتفعيل قرار منع النقاب في المصالح الحكومية والمستشفيات والمدارس ودور الحضانة.

وعلى الرغم من تواجد عدد كبير من المثقفين الداعمين للحملة، إلا أنها لاقت هجومًا واسعًا من قبل النشطاء ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين المسألة تقع بنطاق الحرية الشخصية، ولا يمكن فرض أشياء محددة بعينها، وإلزام المواطنين بها.

هيثم أبو خليل، الناشط بمركز ضحايا لحقوق الإنسان، قال لإرم نيوز، إنّ المبادرة مرفوضة، حيث يحق للإنسان اختيار ملابسه، في إطار حريته الشخصية التي يكفلها القانون، موضحًا أن القائمين على الحملة ينتهكون حقوق الإنسان والقانون“، بحسب قوله.

وخاض السلفيون والمثقفون، مواجهات عديدة، منذ سنوات، على خلفية توجهات دينية ودعوات يصفها المثقفون بالمتشددة، بينما يعتبر السلفيون دعوات البعض بالتخلي عن تلك العادات، خروجاً عن ”صحيح الدين“، على حد قولهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com