وسم ”لا تكن قوادًا“ يدعو لإيقاف التشهير في العراق – إرم نيوز‬‎

وسم ”لا تكن قوادًا“ يدعو لإيقاف التشهير في العراق

وسم ”لا تكن قوادًا“ يدعو لإيقاف التشهير في العراق

المصدر: متابعات - إرم نيوز

أطلق مجموعة من المدونين العراقيين، ”هاشتاغ“ تفاعليًا تحت عنوان ”لا تكن قوادًا“ بهدف حث الشباب على عدم نشر صور خاصة لفتيات يتم اقتناصهن في الأماكن العامة أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.

وسرعان ما وجد الهاشتاغ طريقه إلى آلاف الصفحات في مواقع التواصل الاجتماعية والمواقع والمنتديات العراقية على الإنترنت.

ويعود السبب في إطلاق هذا الوسم، لازدياد حالات التشهير بالفتيات والشباب، من خلال تصويرهم وهم يتبادلون القبل أو في أوضاع خاصة بمناطق ترفيهية داخل العاصمة بغداد، منها حدائق الزوراء الشهيرة وجزيرة الأعراس السياحية ومنطقة أم الخنازير.

وكتب الإعلامي العراقي، حميد قاسم، على صفحته في موقع فيسبوك ”بدلاً من أن يشن بعض المرضى المشوهين من داخلهم، حملتهم على محبين شباب، كان عليهم أن يحرضوا الحكومة على بؤر الدعارة والجريمة المتمثّلة بالملاهي التي تملأ شوارع أبو نواس والسعدون والنضال، الملاهي التي أصبحت مرتعًا للجريمة المنظمة، ومقرًا لعصابات الخطف والتسليب الإجرامية“.

وتقول الباحثة الاجتماعية زينب حبيب الخزاعي إن“معدلات جرائم الشرف وما يعرف في العراق، بغسل العار التي تتسبب بقتل نحو 50 فتاة سنويًا ارتفعت إلى نحو 200% منذ العام 2010″.

وتضيف الخزاعي في حديثها لموقع“إرم نيوز“من العاصمة العراقية بغداد ”كانت معظم جرائم الشرف في المحافظات التابعة لإقليم كردستان، خاصة دهوك والسليمانية حيث تحتلان النسبة الأكبر حتى العام 2008، لكن الآن ومنذ 2010 نجد أن محافظات الجنوب تحتل النسبة الأكبر، بسبب غياب الشباب لانخراطهم في الميليشيات وانتشار السلاح في جميع القرى والقصبات الجنوبية فضلاً أن انتشار الإنترنت في كل منزل تقريبًا“.

وبحسب الناشطة المدنية،عواطف طه الجبوري، فإن“ثلاث محافظات جنوبية هي السماوة والناصرية وواسط، حصدت النسبة الأكبر من جرائم الشرف خلال العام 2014 وبلغت 59 قضية، تم خلالها قتل فتيات بعضهن قاصرات من قبل ذويهن الذين عادة ما يعاقبهم القانون الجنائي بأحكام مخففة“.

ويعود السبب في ازدياد جرائم الشرف، بحسب الجبوري، إلى“انتشار الإنترنت من دون ضوابط وتغلغل مواقع التواصل على حساب الحياة الاجتماعية التقليدية، فضلاً عن تراجع معدلات الزواج بين المذاهب الإسلامية واقتصاره على الأقارب وضمن العشيرة الواحدة“ في تجسيد لحالة الاحتقان العرقي والمذهبي التي يشهدها العراق منذ 2003.

انتشار المثلية الجنسية في العراق

ويرى باحثون في علم السلوك والاجتماع، بأن المجتمع العراقي، بدأ يعاني من ظاهرة مثليي الجنس وانتشارها في أوساط الشباب من الجنسين.

ويقول أمجد طلب الونداوي، الباحث الاجتماعي،إن“نحو 17% من الشباب وربما مثلهم من الشابات يعانون من اضطرابات جنسية تسهم بتحويلهم إلى مثليين جنسيًا، بسبب عزل الشباب عن الفتيات في بعض المؤسسات التعليمية والمؤسسات الحكومية“.

ويضيف“الصبغة الإسلامية الشيعية التي اصطبغت بها الدولة العراقية ومؤسساتها، منذ الإطاحة بالنظام السابق في 2003 هي الرافد الأهم لنشوء الاضطراب الجنسي، حيث يعد الاختلاط من الممنوعات في المدارس والمؤسسات ما يرسخ لحالة مثلية بدأت تهيمن على علاقات الشباب ببعضهم البعض.

وفي جنوب العراق، تقول الأستاذة مريم عبد الصاحب، إن“مدارس ثانوية للبنات تحولت إلى ما يشبه البؤر لتعاطي المخدرات القادمة من إيران“.

وتتابع،عبد الصاحب في حديثها لموقع“إرم نيوز“أن“مدرسات مرتبطات بأحزاب دينية موالية لإيران، تشجع الفتيات على زواج المتعة أو ما يعرف بالزواج المنقطع، فضلاً عن نشرهن المخدرات بذريعة مكافحة الأرق والضغوط النفسية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com