ما مدى معرفتك بحقيقة شريكك؟ أسئلة قد تهمك قبل الزواج

ما مدى معرفتك بحقيقة شريكك؟ أسئلة قد تهمك قبل الزواج

المصدر: خالد الرواشدة – إرم نيوز

يعد الارتباط بالشريك التزاما مهما قد يستمر طوال الحياة، ما جعل صحيفة ”نيويورك تايمز“ تتناول الموضوع عبر طرح أسئلة مصيرية، مبررة ذلك بأنه ”يجب على كل فرد فينا أن يطرحها قبل ولوج بوابة الزوجية“.

وطرح قراء الصحيفة متفاعلين مع الموضوع أسئلة تدور في ذهنهم حول علاقتهم بالشريك، ومن هذه الأسئلة:

– هل تتمتع بحس الدعابة؟

هل يتقبل شريكك حس الدعابة في المواقف المزعجة؟ هل يمكنه الضحك من الأمور التي لا يحسن القيام بها؟ هل يمكنه جعل الآخرين يضحكون ويستمتع معهم في ذلك؟

الإجابة: إن استطعتما الضحك سوية، فعندها يمكنكما إدارة معظم أمور حياتكما، السيئة منها والجيدة.

– هل أنت مستعد تماما للزواج؟

لا يوجد أيّ داع للإقدام على الزواج إذا كنت لا ترغب ببذل أي مجهود كبير. إنّ العلاقات الحقيقية تتضمن عملاً ثقيلاً ومجهودا غير منقطع. وإن كنت لا تريد بذل أي مجهود خلال المواقف الصعبة (مثل ترك الوظيفة أو وفاة أحد أفراد العائلة أو التعرض للأمراض المزمنة أو المؤدية حتما للموت أو مواقف عدم الإنجاب.. الخ)، فإنّ الجواب سهل.. لا تقدم على ذلك.

– هل أنتما على بيّنة من ميولكما الجنسية؟

على الشريكين التحدث حول هذه النقطة قبل دخول عش الزوجية. فعندما يقوم شخص ما باستشارة الآخرين في شؤون الزواج فإنه عادة يغفل هذه النقطة تماما. وأضيف ”هل هناك أي شيء ترغب به جنسيا في علاقتك القادمة لم تجربه مسبقا؟“.

– ماذا ستفعل إن كنت راغبا بإنجاب طفل ولكنك غير قادر على الحمل بالطرق التقليدية؟

يمكن للعلاجات المتعلقة بالخصوبة أن تكون عالية التكاليف. للعديد من الأزواج، ولا يعد التبني والتبرع بالمني أو البويضة أو عمليات تأجير الرحم بديلا مقبولا للحصول على أبناء من ”صلبك“.

إنّ الضريبة المالية والعاطفية لكونك غير قادر على الحمل والإنجاب يمكن أن تضيف توترا إلى العلاقة الزوجية، حتى لو لم تكونا راغبين بإنجاب الأطفال.

– ما هي قدرتك على المسامحة؟ وما مقدار تفاؤلك؟

للأسف أو لحسن الحظ، لا يمكننا الإجابة عن هذه الأسئلة إلا حين نعيش مع أزواجنا. المرونة والمثابرة والتفاؤل والثقة والأمل صفات ستساعدك في حياتك سواء كنت فردا أو مقترنا بشريك أو تحظى بعائلة، إنها ما يؤدي دائما إلى نجاة الحب في كافة الأزمات، وبعد ذلك لا يمكننا التنبؤ بما سيجلبه الغيب.

– كم لديك من القابلية لتغيير نفسك؟

هناك فرق كبير بين أن تكون في أواخر العشرينات من العمر وتستمتع في حياتك، وبين أن تبدأ حياتك مع شريك وأنت في آواخر الأربعينات من العمر ويعاني والداك من بدايات سوء الصحة أو الموت.

– ما أهمية العيش في منزل نظيف ومرتب بالنسبة إليك؟

أول مرة رأيت فيها غرفة نوم خطيبتي، يقول أحد القراء، المبعثر كل ما فيها في منزل والدتها، شعرت أنّ ما أراه قد أفسد كل شيء. ولكننا ما زلنا متزوجين من بعضنا البعض منذ 38 عاما، فقد تم تعديل هذه النقطة. نعم أنا الآن الذي أرتب المنزل وأنظفه.

– لماذا ترغب بالزواج؟ ومن هي بالتحديد؟

قبل أن أطرح هذه الأسئلة على شريكي عليّ أن أوجّهها لنفسي أولا. لقد نشأنا على أنّ الزواج ضرورة لا غنى عنها وأنّ الاقتران بزوج لآخر الحياة هو الواقع الحقيقي. قد يقودنا هذا الأمر للزواج من شخص قد لا يكون المطلوب، حين لا نكون واضحين مع أنفسنا كفاية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة