بالصور.. نار نوروز رمز للبقاء والنصر وحب الحياة عند الأكراد‎

بالصور.. نار نوروز رمز للبقاء والنصر وحب الحياة عند الأكراد‎

أربيل – يحيي الأكراد في إقليم كردستان مساء اليوم الأحد عيد نوروز الذي يصادف يوم غد الاثنين وذلك بإشعال ”نار نوروز“ على قمم الجبال والتلال والأماكن العالية بل حتى على أسطح المنازل.

و يعتبر النوروز عيدا قوميا يحتفل به الأكراد في جميع أنحاء العالم. وفي كردستان العراق يعتبر عيد نوروز مناسبة رسمية إذ تعطل كل الجهات الحكومية والأهلية اعتباراً من 21 آذار ولمدة أربع أيام، ويتم إيقاد شعلة نوروز في كل المدن الكردية، التي تسمى شعلة كاوة الحداد.

Syrian and Iraqi Kurds celebrate Newroz at a makeshift camp for refugees and migrants near the village of Idomeni

وقال أحمد عبد الكريم، مثقف كردي من ناحية زمار إنه ”مهما حاول الأعداء أن يمحوا الكرد من على سطح الأرض فسنبقى أحياء.. وما إحياء عيد نوروز وإشعال النار المقدسة مساء اليوم إلا تعبيرا وإصرارا من الكرد على حب الحياة والبقاء“. 

وتابع عبد الكريم “ اليوم يقوم الناس جميعا هنا وفي أي مكان يوجد فيه الكرد بإحياء مراسم أعياد نوروز وإشعال النار على الأماكن العالية وكل على سطح بيت في منطقة زمار جنوبي غرب محافظة دهوك ”،مشيرا إلى ”أنه لا اختلاف عن السنوات السابقة عدا وجود تنظيم داعش الإرهابي على أرضنا ”.

A refugee lights up a fire as Syrian and Iraqi Kurds celebrate Newroz at a makeshift camp for refugees and migrants near the village of Idomeni

أما الإعلامية ناز عبد الله فتقول إنه ”على الرغم من كل المآسي والمشاكل التي تواجه كردستان، وبالرغم من الوضع الاقتصادي الصعب، يصر الكرد على إحياء نوروز لأنه عيدهم القومي ورمز عراقتهم وبقائهم ووحدتهم“.

وأضافت ”تعتبر نار نوروز رمزا للإصرار على الحياة الحرة؛ لذلك يحرص كل كردي على إحياء نوروز وإشعال النار مهما كانت العراقيل والمخاطر“.

وأشارت إلى أن “ نوروز عدا كونه عيدا قوميا ورمزا لوحدة الكرد جميعا، فالنار المقدسة تذكرنا بأبطالنا البيشمركة أيام الثورة والنضال المسلح وكيف كانوا يشعلون النار على قمم الجبال ونحن كنا نشاهدها من المدن التي كانت تسيطر عليها سلطة النظام السابق، فكانت تبعث بنا الدفء معنويا ونعرف بأن لنا بيشمركتنا الذين سيحرروننا ذات يوم وهو ما حصل بداية التسعينات من القرن المنصرم ”.

Syrian and Iraqi Kurds celebrate Newroz at a makeshift camp for refugees and migrants near the village of Idomeni

ويحرص الكرد على الخروج يوم العيد مع عائلاتهم إلى البراري والسهول والجبال والأماكن السياحية من الصباح حتى المساء، مع شديد الحرص على ارتداء الزي الكردي ذو الألوان الزاهية ونصب الخيام وطهي الأطعمة التقليدية وعزف موسيقى الدبكة الكردية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com