دليل الحائرين في اليوم العالمي للسعادة

دليل الحائرين في اليوم العالمي للسعادة

المصدر: محمود صبري – إرم نيوز

لتكون سعيدًا، ليس بالضرورة أن يكون هدفك هو الوصول إلى السعادة، حيث إن السعادة يجب أن تكون منهج حياتك.

وقد لخصت الكاتبة ديبورا ك هيسيز، في كتابها عش سعيدًا، (live happy) نظريتها بشأن السعادة، وحددت مجموعة من القواعد التي تجعلك سعيدًا دائمًا، وفقًا لما نشرته صحيفة ”ذا ستار“ الكندية.

وقالت ديبورا: ”إذا كنت سعيدًا وأنت تعرف ذلك، يمكنك التصفيق لنفسك، وإذا كنت ترغب في البقاء على هذا النحو، ربما تكون أكثر سعادة، بل وربما تكون مبدعًا خلاقاً، لأنك ستهيئ الظروف للحفاظ على مزاجك الجيد“.

وأضافت، أن السعادة هي أكثر بكثير من مجرد عاطفة أو شعور، فهي رد الجميل، والإبداع وإيجاد معنى لما نفعله في حياتنا.

وتابعت، أنه لا يجب أن تكون السعادة في حياتنا لحظة عابرة، فهي بالأساس موقف مستمر وأسلوب حياة، مشيرة إلى أنه بمقدورك أن تفعل أشياء لتحسين مزاجك، سواء كانت مساعدة الآخرين أو الاعتناء بحيوانك، أو التنزه مع العائلة أو الأصدقاء.

وحددت الكاتبة، 3 عناصر، تحدد مستوى سعادتنا، أولها الوراثة، حيث إن نحو 50 في المائة من السعادة بالوراثة، فإذا كان لديك آباء سعداء، سيكون لديك فرصة طيبة لتكون سعيدًا أيضًا.

العنصر الثاني هو البيئة المحيطة، وهذا يأخذ 10% من السعادة، فحاول الوصول لبيئة تجعلك تختار أن تفعل ما تشاء، وليس الأشياء المفروضة عليك، فمع الحرية تأتي السعادة.

وأخيرًا العقل، حيث إن السعادة تدل على زيادة النشاط الذي ينظم لديك مستوى الأكل والشرب والنوم، والتمثيل الغذائي والإجهاد، وهي أشياء يمكن التحكم فيها لنيل أكبر قدر من السعادة.

وقدمت الكاتبة روشته السعادة التالية: قم بالأشياء البسيطة التي تجعلك سعيدًا، وخذ من يومك خمس دقائق لكتابة ثلاثة أشياء أسعدتك خلال اليوم، وذلك لتكرارها في اليوم التالي.

ولا تحاول أن تفعل 10 أشياء في وقت واحد، واكتفي بمحاولة فعل شيء أو اثنين، وبمجرد الانتهاء من ذلك الشيء تيقن أنك يمكنك فعل شيئًا آخر.

لا تفكر دائمًا في النقطة التالية، فلكي تكون سعيدًا ليس بالضرورة أن يكون هدفك هو الوصول إلى السعادة، فالرحلة طويلة.

على سبيل المثال، لا تقل عندما أحصل على وظيفتي المقبلة سأكون أكثر سعادة، أو عندما أجد الشخص المناسب سأكون أكثر سعادة، أو عندما أكسب المزيد من المال سأكون أكثر سعادة، وبدلًا من ذلك عليك الشعور وكأنك تعيش الحياة التي تريدها، حتى تستقر نفسك وتكون سعيدًا بحياتك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة