تركي الفيصل يرفع مزاج السعوديين إلى القمة‎

تركي الفيصل يرفع مزاج السعوديين إلى القمة‎

المصدر: قحطان العبوش - إرم نيوز

بدا مزاج السعوديين اليوم الاثنين، عالياً جداً وفي وضع ممتاز بعد خيبة أمل كبيرة تسببت بها تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن المملكة منذ أيام، قبل أن ترد مملكتهم بقوة على موقف واشنطن المفاجئ.

واحتفل المدونون السعوديون على مواقع التواصل الاجتماعي برد مملكتهم على واشنطن والذي جاء عبر مقالة نشرتها غالبية وسائل الإعلام السعودية والعربية، وكشف فيها مدير المخابرات السعودية السابق الأمير تركي الفيصل أسرارًا غير معروفة عن علاقة الرياض بواشنطن.

وتداول المدونون السعوديون المقالة بشكل هستيري على مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما المقطع الذي يتحدث عن موقف العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله من الرئيس أوباما خلال أحد الاجتماعات.

وكان الأمير الفيصل قد رد بقوة على اتهامات الرئيس الأمريكي للسعودية في لقاء مثير للجدل مع مجلة (ذي أتنلانتك) اتهمها فيه بتأجيج الصراع الطائفي في دول المنطقة، ليأتي رد الأمير الفيصل تحت عنوان ”لا يا سيد أوباما“.

وقال الفيصل في مقاله ”أنت (أوباما) أكدت دور المملكة القيادي في العالمين العربي والإسلامي، والآن تنقلب علينا وتتهمنا بتأجيج الصراع الطائفي في سوريا واليمن والعراق، هل هذا نابع من ضربة مليكنا الراحل عبد الله٬ رحمه الله٬ على الطاولة في لقائكما الأخير٬ حيث قال لك: لا خطوط حمراء منك٬ مرة أخرى٬ يا فخامة الرئيس؟“.

ورغم أن رد الفيصل في مقاله، تناول الكثير من النقاط التي فند فيها اتهامات أوباما، وكشف عن موقف المملكة ودورها في محاربة الإرهاب على مستوى العالم، إلا أن فقرة المقالة التي تحدثت عن ”الخطوط الحمراء“ كانت أكثر ما اهتم به السعوديون.

وظل الوسم ”#تركي_الفيصل“ على موقع ”تويتر“ في صدارة الموضوعات الأكثر تفاعلاً في المملكة طوال يوم الاثنين، مع انضمام آلاف المغردين السعوديين للتعبير عن نشوتهم برد الأمير الفيصل المعروف بعلاقته الوثيقة بواشنطن وبيتها الأبيض وأسرار العلاقة بين بلده والولايات المتحدة.

وشكلت تصريحات أوباما، الأخيرة حول السعودية محطة فارقة في تاريخ التحالف الوثيق بين البلدين، الممتد على مدى أكثر من 80 عاماً، لكن رد الأمير الفيصل أشار بوضوح في نهايته، إلى أن علاقة البلدين ستبقى قوية، وسط توقعات مراقبين بأنها تعبر عن رئيس أمريكي شارفت ولايته على الانتهاء ولا تمثل نهجاً جديداً في السياسة الأمريكية ضد المملكة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com