عرض الصور الأخيرة لليلى علوي قبل وفاتها

عرض الصور الأخيرة لليلى علوي قبل وفاتها

المصدر: مدني قصري – إرم نيوز

عرضت منظمة العفو الدولية، الصور الأخيرة التي التقطتها المصورة ليلى علوي، قبل وفاتها المأساوية في بوركينا فاسو.

”مليكة، مارتين، وأوا.. وغيرهن“ صور لنساء بوركينا اللواتي ناضلن من أجل تحرير مواطناتهنّ من الزواج القسري والعنف، حيث يظهرن في الصور وأنظارهن متجهة إلى الأفق، وقد امتزجت بنظراتهن الشجاعة والتحدي، وكأنهن يقلن إنّ وراء كل مشكلة، هناك دائماً أمل..

لا أحد يستطيع البقاء غير مبال بالصور التي التقطتها ليلى علوي قبل وفاتها ووفاة سائقها محمدي، في الهجوم الغادر الذي تعرضت له واغادوغو والذي راح ضحيته 30 شخصًا في ليلة 15 – 16 يناير/كانون الثاني.

في 8 مارس الحالي، اكتشفت منظمة العفو الدولية الصور الأخيرة التي أنجزتها الفرنسية المغربية في إطار معرض يحكي قصة النساء والفتيات في بوركينا فاسو اللواتي انتهكت حقوقهن الأساسية، لتبدأ بعرضها.

وفي هذا الشأن قالت سميرة داوود، نائبة مدير حملات منطقة وسط وغرب أفريقيا في منظمة العفو الدولية: ”لقد انتصرت هؤلاء النساء رغم كل الصعاب“.

فسواء تزوجن قسرًا وهنّ ما يزلن فتيات صغيرات، أو تحمّلن المشاق، فجميعهنّ ضحايا التمييز، وقد كافحن جميعهن لحماية حقوقهنّ، أملا في مستقبل أفضل.

alawi 3 - Copy

بث الأمل

أقيم المعرض بصورة رمزية في مدينة أوهيغويا في الشمال، آخر مدينة ذهبت إليها ليلى وسائقها في سياق مهمتها. ومن الـ 12 صورة التي عُرضت كانت 7 منها من إنجاز المصورة الراحلة.

لقد التقت ليلى كثيرا بنماذجها من أجل فهم أعمالهن وطريقة تصور كل واحدة منهن للحياة.

وتفيد مصادر منظمة العفو الدولية أن أرقام الزواج القسري في بوركينا فاسو مخيفة. إذ تحتل البلاد المرتبة 7 في العالم من حيث عدد زيجات الفتيات القاصرات، فمن بين كل 10 فتيا هناك فتاة تُزوج قسرا قبل سن الـ 15.

وتشير المنظمة الدولية غير الحكومية إلى أنه ”يتم تزويج أكثر من نصف النساء في البلاد قبل سن الـ 18″. بالإضافة إلى ذلك هناك 17٪ فقط من النساء اللواتي يستخدمن وسائل منع الحمل – وهي واحدة من أدنى النسب في العالم.

alawi1

النتائج الأولى للمعركة

لكن منظمة العفو الدولية تؤكد في الوقت نفسه أن هناك ما يدعو للارتياح. ففي الأسبوع الماضي، التزمت حكومة بوركينا فاسو بتحديد سن الزواج للفتيات عند 18 سنة، وبضمان الرعاية المجانية للنساء الحوامل، من أجل خفض معدل وفيات الأمهات.

 

 alawi2

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة