منوعات

ميكانيكي سيارات يحقق حلم الطفولة ويصبح طبيبًا بعمر الخمسين
تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2022 11:29 GMT
تاريخ التحديث: 20 سبتمبر 2022 14:05 GMT

ميكانيكي سيارات يحقق حلم الطفولة ويصبح طبيبًا بعمر الخمسين

حقق ميكانيكي سيارات يقطن في الولايات المتحدة الأمريكية، حلمه منذ أن كان طفلًا، بأن يعمل طبيبًا، ليصبح بالفعل، مثل ما تمنى، إذ يزاول الآن، كارل ألامبي، مهنة الطب

+A -A
المصدر: رموز النخال - إرم نيوز

حقق ميكانيكي سيارات يقطن في الولايات المتحدة الأمريكية، حلمه منذ أن كان طفلًا، بأن يعمل طبيبًا، ليصبح بالفعل، مثل ما تمنى، إذ يزاول الآن، كارل ألامبي، مهنة الطب العام، وهو في عقده الخامس.

وبحسب صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، فإن ألامبي (51 عامًا)، وُلد في أسرة فقيرة، إذ كان والده يعمل بائعًا متجولًا، شرق مدينة كليفلاند الأمريكية. وانخرط بمهنة إصلاح السيارات، وهو في المرحلة الثانوية من المدرسة.

2022-09-1-1-1

افتتح ورشة خاصة به في هذه المهنة، وهو بعمر 19 عامًا. وبعد ما يقرب من 32 عامًا من عمله في إصلاح السيارات، حقق حلمه وأصبح طبيبًا.

وقال ألامبي، في حديثه مع وسائل إعلامية أمريكية، إن حلمه القديم، عاد يتجلى في مخيلته من جديد، قبل 15 عامًا، عندما بدأ دراسة إدارة أعمال لتطوير عمله، إذ إنه في أثناء دراسته، تلقى دورة تمهيدية في علم الأحياء، والتي جعلته يتذكر طموحه وهو طفل.

على إثر ذلك اتخذ قرارًا بأن يحقق حلمه القديم، إذ التحق عام 2010، ببرنامج مقدمة الطب في كلية ”كوياهوغا“ المجتمعية في مدينة كليفلاند الأمريكية، ثم ببرنامج كلية الطب في جامعة ”ولاية كليفلاند“، وتطوع خلال الدراسة في العمل بالعديد من المستشفيات.

وبدأ ألامبي الدراسة في كلية الطب بجامعة ”نورث إيست أوهايو“ الطبية في عام 2015، وهو بعمر 45 عامًا، لافتًا إلى أن عمره لم يقف في طريقه أثناء دراسته مع الطلاب الأصغر سنًّا.

وبعدما تخرج في كلية الطب، بدأ العمل عام 2019، في قسم طب الطوارئ، بمستشفى ”كليفلاند كلينك أكرون“ بالمدينة الأمريكية.

ويعزو الميكانيكي السابق، سبب نجاحه كطبيب ممارس، إلى عمله في إصلاح السيارات. وأوضح أنه كان يمارس عمله في مجال إصلاح السيارات، خلال دراسة الطب.

2022-09-7

وتابع ”كنت أرغب في أن أصبح طبيبًا في سن مبكرة، لكن الظروف قادتني إلى العمل في مجال مختلف تمامًا، ومن تجربتي الخاصة، من الصعب جدًّا التركيز على التفوق في التعليم، عندما نواجه العديد من التحديات في الحياة، مثل: الفقر، وما يرتبط به من انعدام الأمن الغذائي، وتوفير الملابس اللائقة، والمواصلات الآمنة للوصول إلى المدرسة“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك