منوعات

هل الفشل "فعلا" مفهوم سلبي؟
تاريخ النشر: 20 مايو 2022 9:05 GMT
تاريخ التحديث: 20 مايو 2022 11:20 GMT

هل الفشل "فعلا" مفهوم سلبي؟

يجب التساؤل في كيفية التفكير في الفشل، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالقيادة والتعليم والصحة العقلية. وتشير الأبحاث الحالية إلى أنه يمكننا التعامل مع الفشل بعقلية

+A -A
المصدر: مرح شربا - إرم نيوز

يجب التساؤل في كيفية التفكير في الفشل، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالقيادة والتعليم والصحة العقلية.

وتشير الأبحاث الحالية إلى أنه يمكننا التعامل مع الفشل بعقلية مختلفة، وتحديدا ”عقلية النمو“ أو ”العقلية الثابتة“، بحسب تقرير نشره موقع ”سي إن بي سي“.

وتؤمن“ العقلية الثابتة“ بأننا جميعًا نمتلك مهارات ومواهب محددة، وبغض النظر عن مقدار الجهد الذي نبذله، لا يمكننا تغيير هذه الإمكانات، فامتلاك عقلية ثابتة يعني أن أي صراع أو فشل يعزى إلى عدم قدرة المرء على النمو.

بينما تؤمن ”عقلية النمو“ بأن لدينا جميعًا إمكانات غير محدودة للنمو والتطور، حتى إنه يجعل الفشل مجرد نقطة توقف حيث تعيد تزويد رحلتك بالوقود وتعيد توجيه نهجك.

ويشير الخبراء إلى أن الطريقة التي تُفسر بها الفشل ستحدد ما إذا كنت ستستمر بالقيام بالعمل أم لا، أو ما إذا كنت ستتوقف عن العمل وتستسلم.

كما أنها ستؤثر على المخاطر والفرص التي قد نتخذها لتحقيق النجاح.

ويوضح علماء النفس أن أكثر الأشخاص نجاحًا يعيدون صياغة الفشل من خلال مواجهة شعور العار، والاعتراف بكيفية تغييره عن طريق التطوير من عقلية ثابتة قائمة على الخوف إلى تطوير عقلية النمو.

ويشرح التقرير الخطوات التي تتمثل بأن تفكر في الموقف الحالي الذي تعتقد أنك فشلت فيه، ثم طبق الخطوات الواردة أدناه:

واجه شعورك بالخزي 

اسأل نفسك: هل هذا الفشل يؤكد الاعتقاد السلبي الذي لديك عن نفسك؟

وهنا ينصح الخبراء إذا لم تخبر أي شخص عن تجربة العار هذه، عليك أن تتحدث عنها مع شخص تثق به ويجعلك تشعر بالأمان.

أما إذا كنت شاركت قصتك بالفعل مع مستمع عطوف، فذكر نفسك كيف شعرت بالتحدث بصوت عالٍ، وفكر في العار أو الإحراج الذي أخرجتك منه المحادثة.

إعادة صياغة الفشل 

يشير الخبراء إلى أن تسال نفسك هذه الأسئلة: كيف يمكنني إعادة صياغة هذا الفشل في ضوء عقلية النمو؟ وما هي الطرق التي أميل بها للتركيز على عقلية ثابتة لهذه التجربة؟ وهل العقلية الثابتة مفيدة في دفعي نحو أهدافي؟ وأخيرًا ما الذي يمكن أن يحدث إذا ركزت على كيف ساعدني هذا الفشل؟

لاحظ جمال المحاولة

وينصح علماء النفس هنا بأن تقسّم هدفك إلى خطوات صغيرة قابلة للتحقيق وملموسة؛ هل لاحظت شرارة في هدفك – الفضول أو الإثارة أو الاهتمام بدلاً من الخوف من الفشل؟

ويشير علماء النفس أن لكل تجربة هدفا ومعنى لا يجردها النجاح أو الفشل منه، فمجرد المحاولة أمر شجاع وخطوة متقدمة يجب أن تشكر نفسك عليها وتفهم القيمة أو الدرس المضاف منها. وتقبل الملاحظات كهدية وليس نقدًا لقيمتك.

ويشير الأخصائيون النفسيون إلى أنك كلما طبقت ما سبق، زادت مرونة مواجهاتك مع الفشل.

وتذكر أن الفشل يمكن أن يكون أداة للمساعدة في صقل مهاراتك، وفهم العقبات التي تواجهك، وإدراك أنه في داخلك للوقوف واستجماع العبرة ومواصلة الدفع.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك