منوعات

بعد جدل وغضب.. "الأوقاف" تكشف حقيقة منع صلاة التراويح بمسجد في القاهرة
تاريخ النشر: 25 أبريل 2022 14:06 GMT
تاريخ التحديث: 25 أبريل 2022 15:35 GMT

بعد جدل وغضب.. "الأوقاف" تكشف حقيقة منع صلاة التراويح بمسجد في القاهرة

كشفت وزارة الداخلية المصرية، اليوم الإثنين، حقيقة ما يتم تداوله بشأن منع إقامة صلاة التراويح في مسجد بالعاصمة القاهرة التي أثارت حالة من الجدل والغضب على مواقع

+A -A
المصدر: صلاح شرابي - إرم نيوز

كشفت وزارة الداخلية المصرية، اليوم الإثنين، حقيقة ما يتم تداوله بشأن منع إقامة صلاة التراويح في مسجد بالعاصمة القاهرة التي أثارت حالة من الجدل والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكدت الوزارة في بيان، أنها تابعت مزاعم فتاة يتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن أداء صلاة التراويح بمسجد بدائرة قسم حلوان إذ قام شخص بالدخول للمسجد وطلب من الإمام عدم استكمال الصلاة نظراً لتجاوز مواعيد انتهاء الصلاة.

وقالت الوزارة: ”بالفحص تبين عدم صحة الواقعة وأن حقيقة الواقعة تتمثل فى غياب إمام المسجد المشار إليه المعين من وزارة الأوقاف، مما أدى لقيام أحد الأهالي المتطوعين بأداء فريضة الصلاة بالمسجد كإمام“.

وأضافت: ”وأثناء مرور وكيل وزارة الأوقاف تلاحظ له ذلك، فقام باستدعاء مدير إدارة الأوقاف بالمنطقة وتم استكمال الصلاة بالكامل بدلاً من المتطوع كإجراء إداري من جانب وزارة الأوقاف“.

وتزامن ذلك مع موجة من التعليقات المنتقدة لتصريحات الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف مؤخراً بشأن عدم السماح للاعتكاف في المساجد، مرجعاً ذلك إلى صعوبة الالتزام بالإجراءات الوقائية المتبعة لمواجهة فيروس كورونا.

وتحدث نشطاء عن أن الحياة اليومية في مصر، تسير بشكل طبيعي دون التزام كامل بالإجراءات الوقائية، خاصة خلال الفترة الأخيرة التي شهدت انخفاضاً ملحوظاً في عدد الوفيات والمصابين بالفيروس.

وقال الوزير المصري، إن ”المساجد ليست فنادق كي يتم الاعتكاف فيها“.

وأشار إلى أن الإجراءات تتطلب عدم المخالطة، ومن ثم صعوبة ذلك في المسجد بين المعتكفين، إلا أن بعض النشطاء عارضوا ذلك متهمين الوزير بحرمان مريدي الاعتكاف من ممارسة شعائرهم الدينية.

وخلال مداخلة هاتفية لبرنامج ”الحكاية“، مع الإعلامي عمرو أديب عبر فضائية ”MBC مصر 2″، أطلق وزير الأوقاف المصري، مختار جمعة، عدة تصريحات، منها أن ”المساجد مفتوحة أمام الصلوات الخمس، والتراويح مقامة مع التزام الضوابط“.

وعن الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان، قال جمعة: ”المسجد مش مهيأ فندق، كل شخص له غرفة ودورة مياه، بل هو مكان مفتوح، ولو شخص مصاب بفيروس كورونا وسهران معهم الليل كله ينقل العدوى“.

وأثارت تصريحات الوزير هجوماً كبيراً وموجة سخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، ‏بسبب التضييق على التراويح وصلاة العيد ومنع الاعتكاف، ولما فيها من مخالفة لصريح القرآن الكريم، بحسب المعلّقين.

وأوضح وزير الأوقاف بأن المساجد مفتوحة لأداء الصلوات الخمس، والتراويح مقامة مع الالتزام بالضوابط، مؤكداً بأن الإنسان المسلم يعبد ربه ويصلي الصلوات والقيام في المسجد، ويتهجد في بيته كما يشاء، ولا يحرم منزله من إعماره بالتهجد وقراءة القرآن، في الوقت الذي تقدم فيه بعض نواب البرلمان ببيانات عاجلة للحكومة في هذا الشأن.

وأثار قرار وزارة الأوقاف اعتراض العديد من أعضاء مجلس النواب، إذ تقدم عدد منهم ببيانات عاجلة ضد تصريحات الوزير بشأن منع صلاة التهجد والاعتكاف بالمساجد، مؤكدين أنه على الرغم من التراجع عن عدد من القرارات المقيدة بسبب كورونا، والزحام في المولات، لم يرَ الوزير المختص زيادة الإصابات إلا في المساجد، على الرغم من كونها الأكثر انضباطاً من جميع الأماكن الأخرى بالإجراءات الاحترازية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك