منوعات

"الشبّاكية".. أشهر حلوى شعبية في المغرب خلال رمضان (صور)
تاريخ النشر: 03 أبريل 2022 19:19 GMT
تاريخ التحديث: 03 أبريل 2022 21:45 GMT

"الشبّاكية".. أشهر حلوى شعبية في المغرب خلال رمضان (صور)

لا يمكن تخيل مائدة الإفطار خلال شهر رمضان في المغرب دون حلوى "الشبّاكية"، فهي تحل ضيفة شرفية برائحتها المميزة على موائد المغاربة لتجاور حساء "الحريرة"، وغير ذلك

+A -A
المصدر: الرباط – إرم نيوز

لا يمكن تخيل مائدة الإفطار خلال شهر رمضان في المغرب دون حلوى ”الشبّاكية“، فهي تحل ضيفة شرفية برائحتها المميزة على موائد المغاربة لتجاور حساء ”الحريرة“، وغير ذلك من الأكلات الشهية.

ويحرص المغاربة، باختلاف شرائحهم، على إعداد حلوى ”الشبّاكية“ أو شرائها جاهزة من الأسواق الشعبية، حيث يزداد الطلب عليها طيلة الشهر الفضيل.

وتمتاز هذه الحلوى، والتي اكتسبت شهرة كبيرة خارج الحدود، بمذاقها اللذيذ، وشكلها الجميل المُشبك والمزين بالعسل والسمسم أو حبات اللوز المقرمش.

عنصر أساس على موائد الإفطار

داخل دكان صغير في سوق ”درب السلطان“ الشعبي في مدينة الدار البيضاء المغربية، يضع ”الحاج المراكشي“ وهو رجل ستيني؛ لمساته الأخيرة على حلوى ”الشباكية“ قبل عرضها أمام العشرات من الزبائن.

2022-04-d952e2f2-f2f3-489d-a313-f8b91b98d8f1

ودأب ”المراكشي“ منذ أزيد من 40 سنة على عرض حلوياته التقليدية من ”شبّاكية“ و“بريوات“ و“مخرّقة في سوق ”درب السلطان“ بكميات وفيرة، حيث ورث هذه المهنة عن والده.

ويقول هذا الرجل لـ“إرم نيوز“، إن الإقبال يزاد بشكل كبير على حلوى ”الشبّاكية“ خلال شهر رمضان دون غيره من سائر شهور السنة، مشيرًا إلى أن ثمنها مناسب ولا يتعدى الـ30 درهمًا (3 يوروات) للكيلوغرام الواحد، أما بالنسبة لـ“الشباكية“ المصنوعة من اللوز فيصل سعرها إلى 70 درهمًا (7 يوروات) للكيلوغرام الواحد.

وأبرز المتحدث أنه رغم ارتفاع أسعار المواد الأولية التي تدخل في صناعة هذه الحلوى (زيت المائدة، الدقيق، العسل وغيرها)، إلا أنه يحتفظ بنفس الثمن كيلا يخسر زبائنه الأوفياء.

وشدد هذا البائع على أن الأسر المغربية لا يمكنها الاستغناء عن هذه الحلوى فهي مرتبطة بأجواء رمضان وروحانيته.

2022-04-cf41f40b-70b6-4384-906d-4e789bfa6775

وعن سر تسميتها بـ“الشبّاكية“، قال ”الحاج المراكشي“: ”سُمّيت بهذا الاسم لأن العجين يشبك بعناية“، لافتًا إلى أن أصل هذه الحلوى غير معروف تحديدًا.

وأوضح أن العناصر التي تدخل في إعدادها بسيطة وفي متناول الجميع، غير أن بعض السيدات لا يجدن الوقت لإعدادها بسبب ضيق الوقت، والانشغالات المهنية.

ولا يمكن العبور في زحمة سوق ”درب السلطان“ الشعبي دون شم رائحة ”الشباكية“، والتي يحرص المغاربة على تناولها خلال وجبة الإفطار.

وتقول عائشة وهي سيدة سبعينية في حديثها مع ”إرم نيوز“، إن حلوى ”الشبّاكية“ كانت في السابق خاصة بالعائلات الراقية والميسورة في البلاد ويتم إعدادها أيضًا في الأعراس والمناسبات الكبيرة، إلا أنه مع مرور السنوات تحوّلت هذه الحلوى إلى عنصر أساس في شهر رمضان داخل جل البيوت المغربية.

2022-04-bec60d87-9f42-4776-b9b2-a390151d8ee1

وأوضحت هذه السيدة أن ”الشبّاكية“ كان يتم تحضيرها في طقوس خاصة وقبل أسبوع من حلول شهر رمضان، مشيرة إلى أنه في ظل المتغيرات الحاصلة بالمجتمع فإن أغلب الأسر تحرص على اقتنائها جاهزة.

وبينت أن ”الشبّاكية“ أصبحت مورد رزق لمن تخصصوا بصنعها.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك