منوعات

من الميكانيك إلى صناعة الطوب.. سودانيات يقتحمن "مهن الرجال"
تاريخ النشر: 15 مارس 2022 11:03 GMT
تاريخ التحديث: 15 مارس 2022 12:55 GMT

من الميكانيك إلى صناعة الطوب.. سودانيات يقتحمن "مهن الرجال"

تتحدث عزيزة التي درست الهندسة الميكانيكية، عن تجربتها العملية، بفخر كبير، حيث تقلدت مناصب عليا في المصنع الذي تعمل فيه، الواقع جنوب العاصمة السودانية الخرطوم.

+A -A
المصدر: يحيى كشة - إرم نيوز

تتحدث عزيزة التي درست الهندسة الميكانيكية، عن تجربتها العملية، بفخر كبير، حيث تقلدت مناصب عليا في المصنع الذي تعمل فيه، الواقع جنوب العاصمة السودانية الخرطوم.

وعلى الرغم من أن عزيزة واجهت صعوبات متعددة لخوض غمار تجربة عملها في هندسة الميكانيك، وفقا لما ذكرته لـ“إرم نيوز“ إلا أنها تخطت ذلك بإصرارها وعزيمتها والدعم الذي وجدته من أسرتها.

تجارب مختلفة

الكثير من السودانيات أمثال عزيزة اتجهن خلال السنوات الأخيرة لخوض تجارب مهنية كانت تقتصر على الرجال فقط، فهنالك من تقود سيارات كبيرة لحمل الركاب من مكان إلى آخر، وبعضهن يعملن في مجال صناعة الطوب الحراري، وأخريات يعملن في تقطيع اللحوم وسط سوق عام.

تشير عزيزة إلى أنها كثيرا ما تعرضت لحالات من التنمر والسخرية من قبل المجتمع الذي ينظر لمهنتها على أنها تختص بالرجال فقط لجهة أنه لا يمكنها أن تستلقي تحت السيارة لإصلاحها.

لكنها لم تلتفت لذلك، وواصلت مسيرتها العملية وهي تحقق ما ترمي إليه وتسعى لتحقيق المزيد.

2022-03-IMG-20220313-WA0003

أول ”جزارة“

قبل أيام انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لسيدة سودانية تعمل على تقطيع اللحوم ”جزارة“، وهي مهنة عادة ما تكون حكرا على الرجال نظرا لصعوبتها.

لكن أسماء مصطفى رغم صعوبة المهنة إلا أنها سجلت اسمها كأول امرأة سودانية تحترفها وهي تقول بفخر كبير: ”دي شغلتي وأنا بحبها شديد وأهوى التوضيب“.

2022-03-FB_IMG_1644998041288

معاناة امرأة

وكثيرا ما يتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في السودان صورا لسيدات من إقليم دارفور غرب البلاد وهن يعملن في ”الكمائن“ الخاصة بصناعة الطوب الذي يستخدم في بناء المنازل.

وتعتبر هذه المهنة من الأعمال الشاقة التي تقتصر على الرجال، فالنساء من يقمن بتسلق السلالم ويحملن الطوب من أجل بناء جدران المنازل في مشاهد تعكس معاناة المرأة الدارفورية.

2022-03-555-10

منافسة رياضية

ونافس عدد من النساء السودانيات، الرجال، في مجال رياضة كرة القدم، كما عملن في مهنة التحكيم بعد أن استطاعت فتيات من إدارة مباريات كرة قدم بنجاح في مواسم رياضية مختلفة.

وتقول الحكم نسرين مهدي التي خاضت هذه التجربة إضافة إلى عملها كصحفية رياضية ومساعدة تدريس في إحدى الجامعات السودانية، إنها دخلت هذا المجال عن قناعه ورغبة منها.

وأوضحت مهدي لـ“إرم نيوز“ أنها بدأت تجربتها في التحكيم كحكم رابع ”مراقب“ الذي يقوم بأعباء إجراء تبديلات اللاعبين في المباراة ثم تدرجت بعدها حتى دخلت الملعب لإدارة المباريات، وتبين أن تشجيعها لفريق الهلال السوداني قادها لخوض هذه التجربة التي تصفها بالمميزة.

2022-03-IMG-20220315-WA0002

قيادات نسوية

بالمقابل تولت المرأة السودانية مناصب عليا في الدولة، وحققت إنجازات كبيرة في المؤسسات الحكومية والخاصة.

فقد أعلن في السودان خلال العام 2019، عن تعيين القاضية نعمات عبد الله محمد خير رئيسة للقضاء في البلاد كأول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ السودان الحديث، كما تولت كل من أسماء محمد عبد الله ومريم الصادق المهدي منصب وزارة خارجية السودان كأول سيدتين تجلسان على هذا الكرسي.

وشغلت الراحلة فاطمة أحمد إبراهيم عضو البرلمان السوداني في أول برلمان بعد نيل البلاد استقلالها في العام 1956 كأول امرأة تتقلد هذا المنصب في الشرق الأوسط في مايو العام 1965.

وفاطمة التي توفيت في العام 2017 من أشهر الناشطات في مجال المرأة والحقوق والسياسة في السودان، حيث كانت عضوة في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك