منوعات

"كلنا العنود".. حملة عبر مواقع التواصل مطالبة بالقصاص لضحية عنف يمنية
تاريخ النشر: 05 فبراير 2021 7:41 GMT
تاريخ التحديث: 05 فبراير 2021 10:15 GMT

"كلنا العنود".. حملة عبر مواقع التواصل مطالبة بالقصاص لضحية عنف يمنية

أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي حملة عبر "تويتر" في محاولة للقصاص للطفلة اليمنية، العنود، التي عاشت سنوات مروعة في كنف زوجها العنيف، الذي وصل به الحد إلى تشويهها. ولاقت قصة الطفلة عنود تعاطفا واسعا وسط

+A -A
المصدر: إرم نيوز

أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي حملة عبر ”تويتر“ في محاولة للقصاص لليمنية، العنود شريان، التي عاشت سنوات مروعة في كنف زوجها العنيف، الذي وصل به الحد إلى تشويهها بعد طلاقه منها.

ولاقت قصة العنود، البالغة 19 عاما، تعاطفا واسعا عبر هاشتاغ #كلنا_العنود، وسط غياب التشريعات القانونية الصارمة، التي تضع حدا للعنف الأسري.

وبحسب وسائل إعلام عربية وروايات مغردين، فإن والد العنود توفي وهي صغيرة، فتزوجت والدتها بعدها، ثم قامت بعد مدة بتزويجها وهي قاصر، عمرها 12 عاما.

وبعد الزواج بدأت رحلة معاناة ”العنود“، حيث دأب زوجها على ضربها وربطها بالأسلاك، واصفة حياتها معه بأنها ”جحيم بجحيم“، وأن حياتها كانت حياة ”عبدة“.

وتمكنت العنود لاحقا من الحصول على الطلاق، واستقرت في منزل شقيقتها وظنت أنها بدأت حياة جديدة، حيث درست التمريض، إلا أن طليقها استمر بملاحقتها، ثم حضر بعد 4 سنوات إلى منزل شقيقتها لإعادتها فرفضت، فقرر الانتقام منها.

وقالت العنود إن طليقها سكب الأسيد على وجهها بغرض الانتقام، ثم قام بشدها من شعرها، وهو يسكب الأسيد، كان يضحك ”لم أستطع أن أفعل شيئا سوى أن أغمض عيني“.

وفقدت العنود، عينها اليسرى وعانت من حروق من الدرجتين الثالثة والرابعة، وقد تلقت علاجا في العيادة التي تعمل بها، وهي بحاجة إلى 3 عمليات تجميلية لتخفيف آثار التشوه.

ووفق مغردين بقي طليق العنود حرا بعد قيامه بسكب الأسيد عليها، فيما لم يصدر أي تعليق من قبل الجهات الرسمية بشأن الواقعة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك