منوعات

بعدما ضربهم الجوع.. حكومة كوريا الشمالية تنصح مواطنيها بأكل السلاحف
تاريخ النشر: 23 يوليو 2020 16:23 GMT
تاريخ التحديث: 23 يوليو 2020 18:10 GMT

بعدما ضربهم الجوع.. حكومة كوريا الشمالية تنصح مواطنيها بأكل السلاحف

أجبرت الحكومة الكورية الشمالية، مواطنيها على تناول على سلاحف المستنقعات، وشجعتهم على اصطياد طيور من نوع طيور التدرج، وشرب شاي التخسيس، لسد جوعهم، والحفاظ على حياتهم، في محاولة يائسة وضعتها الدولة الشديدة السرية، في ظل

+A -A
المصدر: رموز النخال - إرم نيوز

نصحت الحكومة الكورية الشمالية مواطنيها بتناول سلاحف المستنقعات، وشجعتهم على اصطياد طيور من نوع طيور التدرج، وشرب شاي التخسيس، لسد جوعهم، في محاولة يائسة لجأت إليها الدولة، في ظل تفشي فيروس كورونا، وعدم توفر المواد الغذائية في البلاد.

ووفقا لصحيفة ”ديلي إكسبريس“ البريطانية، فإن الموقع الرسمي لحكومة كوريا الشمالية، نشر إرشادات لملايين السكان، وقالت الصحيفة إنها ”محاولة لإنقاذهم من الجوع“، حيث دعاهم إلى ضرورة اتباعها من أجل البقاء.

ونصح الموقع، السكان بتناول سلاحف المستنقعات وهي نوع من السلاحف تعيش في المياه العذبة أو قليلة الملوحة، حيث قال: ”منذ العصور القديمة، تم استخدام سلاحف المستنقعات في صنع المأكولات الراقية لمذاقها الجيد ومكوناتها الغذائية الوفيرة“.

وأشار إلى أن سلاحف المستنقعات، تحتوي العديد من المكونات الغذائية الأساسية بما في ذلك البروتين والأحماض الأمينية الأساسية وفيتامين فعال لعلاج التهاب الكبد، وارتفاع ضغط الدم وأمراض أخرى.

وتابع الموقع أن ”دماء هذه السلاحف وقشورها وعظمها، تستخدم على نطاق واسع كمواد لصناعة الأدوية، لعلاج الكثير من الأمراض، وعلى وجه الخصوص فإن دمها فعال لمرضى السكري والأطفال الضعفاء ”، حيث نصح بتناولها نيئة، أو صنعها بدلا من ذلك مع حساء.

كما حث المواطنين على اصطياد طيور التدرج، وشرب شاي التخسيس والذي من المفترض أن يجعل الشخص يشعر بالشبع وكأنه تناول وجبة كبيرة.

وكانت كوريا الشمالية قد اقتربت بالفعل وبشكل متزايد من حدوث مجاعة قبل جائحة كورونا، وذلك منذ أن وضعت الأمم المتحدة عقوبات على نظام زعيمها كيم جونغ أون في عام 2016، بسبب حملته المستمرة لاستخدام الأسلحة النووية، حيث تنطوي العقوبة على إغلاق جميع الطرق التجارية في البلاد تقريبا.

وتسبب ذلك في اقتراب الملايين من المواطنين الكوريين الشماليين تدريجيا إلى الفقر المدقع على مدى السنوات العديدة الماضية.

ومع تفشي الفيروس التاجي ازدادت الأمور سوءا في البلاد، حيث شكلت التجارة الصينية تقريبا كل الأعمال التجارية العالمية مع البلاد، ولكن في مارس وأبريل الماضيين، تراجعت التجارة بين البلدين بنسبة 90% بعد إغلاق الحدود لتطويق انتشار فيروس كورونا.

وأسفر ذلك عن عدم توفر العديد من الضروريات اليومية لمواطني كوريا الشمالية، مثل زيت الطهي والدقيق والأرز.

كما اختفت الأدوية الحيوية من مستشفيات كوريا الشمالية، حيث أصبح الوضع يائسا للغاية، خاصة لأولئك الذين يعانون من حالات مرضية مزمنة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك