”انقذوا الطفل الإماراتي أحمد“.. واقعة تعنيف جديدة تثير تعاطف النشطاء – إرم نيوز‬‎

”انقذوا الطفل الإماراتي أحمد“.. واقعة تعنيف جديدة تثير تعاطف النشطاء

”انقذوا الطفل الإماراتي أحمد“.. واقعة تعنيف جديدة تثير تعاطف النشطاء

المصدر: أبوظبي – إرم نيوز

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في الإمارات اليوم الثلاثاء، تعاطفًا واسعًا مع جدة إماراتية تطالب بحضانة حفيدها، الذي تربى عندها، بزعم أن والدته تعنفه ولا يرغب الطفل في البقاء عندها.

View this post on Instagram

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في الإمارات اليوم الثلاثاء، تعاطفًا واسعًا مع جدة إماراتية تطالب بحضانة حفيدها، الذي تربى عندها، بزعم أن والدته تعنفه ولا يرغب الطفل في البقاء عندها. . . . بدأت القصة عند تداول تسجيل صوتي منسوب لجدة إماراتية تقول فيه، إن حفيدها لابنها يبلغ من العمر 5 أعوام، وقد تربى لديها بعد أن تركته والدته الأجنبية لمدة عامين قبل أن تعود وتأخذه لديها، مستفيدةً من حقها في الحضانة. . . . وجمع الوسم ”#انقذوا_الطفل_الاماراتي_أحمد“ عددًا كبيرًا من الإماراتيين، وإن بدوا مختلفين في تفاعلهم مع القصة. . . . إذ يقول بعض المغردين، إن نشر القصة في مواقع التواصل الاجتماعي لن يعيد للجدة حقًا تزعم امتلاكه، وإن عليها التوجه بشكوى رسمية في بلد لديه تشريعات صارمة تضمن حماية الأطفال. . . . وبدا فريق آخر متعاطفًا مع الجدة ومطالبها بحماية حفيدها وإعادته لها، في حين دعا البعض للتحقق من صحة الادعاءات قبل الانحياز لأي طرف. #إرم_نيوز #أخبار #منوعات #الإمارات #أبوظبي #دبي #حوادث #جديد #لايك #تفاعل #فيديو #ترند #uae #abudhabi #video #trend #طفل #تعنيف #ام #امرأة #جدة #جده

A post shared by إرم نيوز (@eremnews) on

بدأت القصة عند تداول تسجيل صوتي منسوب لجدة إماراتية تقول فيه، إن حفيدها لابنها يبلغ من العمر 5 أعوام، وقد تربى لديها بعد أن تركته والدته الأجنبية لمدة عامين قبل أن تعود وتأخذه لديها، مستفيدةً من حقها في الحضانة.

وتقول الجدة في التسجيل، الذي لا يمكن التثبت من صحة المعلومات المتداولة حوله، إن الأم تعنف ابنها بالضرب والحرق، وإن لديها تقريرًا طبيًا من إحدى المستشفيات يثبت ادعاءاتها.

ووجدت مطالب الجدة، التي أُرفقت مع صور ليد ورجل طفل تعرضتا للحرق على أنها صور الحفيد أحمد، تعاطفًا لافتًا من قبل عدد من المغردين الإماراتيين في موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“.

وجمع الوسم ”#انقذوا_الطفل_الاماراتي_أحمد“ عددًا كبيرًا من الإماراتيين، وإن بدوا مختلفين في تفاعلهم مع القصة.

إذ يقول بعض المغردين، إن نشر القصة في مواقع التواصل الاجتماعي لن يعيد للجدة حقًا تزعم امتلاكه، وإن عليها التوجه بشكوى رسمية في بلد لديه تشريعات صارمة تضمن حماية الأطفال.

وبدا فريق آخر متعاطفًا مع الجدة ومطالبها بحماية حفيدها وإعادته لها، في حين دعا البعض للتحقق من صحة الادعاءات قبل الانحياز لأي طرف.

وقال الكاتب الإماراتي أحمد عبيد، ”القسوة لا تعرف جنسية، قد أتفق، ولكن البيئة التي يعيشها الشخص قد تنعكس على الضناوة، كيف لأب أو لأم أن يمارسوا دورًا إجراميًا مع فلذة أكبادهم؟ إن كانت البيئة سيئة فاليكن القانون رادعًا #أنقذوا_الطفل_الإماراتي_أحمد“.

وأضاف في تغريدة ثانية ”معاقبة الأم وكل من تسبب في هذا الإيذاء يجب أن يكون محور الحديث، بالأمس قيادتنا الرشيدة تقر قانونًا يحمي الأسرة من هذه التصرفات، وفي السابق قانون وديمة، نحتاج لتطبيقها على مثل هؤلاء المجرمين في حق الطفل #أنقذوا_الطفل_الإماراتي_أحمد“.

وكتبت مغردة تحت اسم ”بنت محمد“ معلقةً على القصة ”حق الطفل ما يضيع في الدولة، ولو الجدة على حق أكيد بتنتقل الحضانة لها دون الحاجة لهاشتاق خاصة أن لحفديها تقارير مثل ما تقول.. هذا موضوع ما فيه تهاون وتنفيذه سريع #أنقذوا_الطفل_الإماراتي_أحمد“.

وقال الحقوقي الإماراتي هزاع الهاملي في تعليقه على الجدة ”لا أعتقد إذا تم الاعتداء على الأطفال تظل النيابة العامة صامته ولا تحقق بالأمر أو تبحث عن الحقيقة، ولا أعتقد أن القضاء قد غفلوا عن الوطنية عملت دولة الإمارات بدستور يحفظ حق كل مواطن #أنقذوا_الطفل_الإماراتي_أحمد  وبإذن الله لن تتكرر قصة وديمة“.

وكتبت الإماراتية شما في سياق مماثل، قائلة إن ”الإمارات من أكثر الدول في العالم في حماية حقوق الأطفال، ولن تقصر الدولة في حماية أبنائها #الإمارات_أمن_وأمان #أنقذوا_الطفل_الإماراتي_أحمد“.

ويحمل قانون حماية الأطفال في الإمارات، اسم ”وديمة“ وهو اسم طفلة لقيت مصرعها على يد والدها وعشيقته في العام 2012 بعد تعذيب طويل، قبل أن يستلهم قادة الإمارات من قصة الطفلة المروعة قانونًا لحماية الأطفال يحمل اسم تلك الضحية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com