”حماس“ تطالب بإقالة وزيرة الصحة مي كيلة بعد تصريح ”فحص الثدي“

”حماس“ تطالب بإقالة وزيرة الصحة مي كيلة بعد تصريح ”فحص الثدي“

المصدر: غزة - إرم نيوز

هاجمت حركة ”حماس“ في قطاع غزة، يوم الأربعاء، وزيرة الصحة في الحكومة الفلسطينية التابعة رئيس الوزراء محمد اشتية، بعد تصريحات اعتبرتها الحركة ”معيبة ومسيئة“ للمرأة الفلسطينية بشأن فحص سرطان الثدي.

وقال فوزي برهوم أحد المتحدثين باسم الحركة اليوم في تغريدة عبر ”تويتر“: ”حديث وزيرة الصحة في حكومة اشتية ”مي كيلة “ حول طريقة الكشف عن سرطان الثدي معيب جدًا وفيه إهانة للمرأة الفلسطينية الماجدة عنوان الصبر والعطاء“.

وأضاف أن حديث الوزيرة فيه ”إهانة لوزارة الصحة وللطواقم الطبية بشكل خاص سواءً بقصد أبو بدون قصد“.

ثلاث جهات أهانتها وزيرة الصحة بمزحة أقل ما يُقال عنها أنها "غير لائقة" بل "مهينة"، ومن غير المفترض أن تصدر أولاً من وزيرة تستطيع تقدير الجهات المخاطبة، ومن إمرأة تحترم جسدها وجسد كل إمرأة تنظر لها بعين الاحترام والتقدير.الجهة الأولى: هم شريحة الأطباء الذين تمثلهم الوزيرة وتضبط سياسات عملهم، بالتالي فحديثها يعني نزع الثقة عنهم باعتبارهم رزمة من "المُحسِّسين"، أو من البشر المكبوتين جنسياً (فئة الأطباء الذكور) ، أو مجموعة من الشاذات جنسيا (فئة الطبيبات). الجهة الثانية: هي شريحة النسوة اللاتي هن أقل حظاً في المستوى المعرفي، والذي أعتقدُ أن مزحة الوزيرة كانت بهدف دفعهن لإجراء الفحص الذاتي أو فحص الميموغرام، وهي بالتالي بدلا من أن تساعدهن وتحفزهن وترغبهن في إجراء الفحص تسببت بدلا عن ذلك في إحجامهن عن الأمر وتفكيرهن ألف مرة قبل إجراء الفحص الجهة الثالثة: هي الجهة الأهم والتي تمثلها كل امرأة تُعاني من سرطان الثدي، والتي وجهت لها الوزيرة إهانة شخصية ومباشرة، باعتبار أن تحصيل الحاصل أنه تم "التحسيسُ عليها".- إن القول يسبق العقل في مقام الوزيرة هنا؛ وافتراض حُسن النية في كلامها لا يُعفيها من مسؤولية الاعتذار، لأن مرض السرطان لا يقبلُ التحسيس عليه.

تم النشر بواسطة ‏‎Rola Sami Sirhan‎‏ في الثلاثاء، ١ أكتوبر ٢٠١٩

وطالب برهوم بإقالة الوزيرة من منصبها قائلًا إن حديثها ”يتطلب اعتذارًا رسميًا للمرأة الفلسطينية وإقالتها فورًا من منصبها“.

ولاقى تصريح الوزيرة، حول فحص النساء الذاتي لسرطان الثدي، عبر تفقدها لأي تغيرات على جسدها قبل أن تذهب للطبيب للفحص، سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت الوزيرة في كلمة لها ضمن فعاليات ”أكتوبر الوردي“ للتوعية بمرض سرطان الثدي: ”كل ست تدخل على الحمام وتحسس على حالها بدل ما يحسسوا عليها“.

وبعد الضجة تجاه تصريحها، خرجت الوزيرة عبر صفحتها الرسمية على ”فيسبوك“ تقول: ”أود توضيح حديثي اليوم حول الفحص الذاتي لسرطان الثدي حيث إنني حاولت ان أستخدم لغة بسيطة لشرح هذا الفحص، قد يكون بانه تم فهم ما قلته بشكل مختلف لما أقصد ، بالنهاية أنا امرأة وطبيبة وأحترم كل الآراء واحترم العادات، لكم جميعا كل التقدير والاحترام، ولنعمل جميعا من اجل هدف واحد وهو مكافحه سرطان الثدي“.