محادثات بين زبائن ومروّج للشذوذ الجنسي تثير غضب السعوديين

محادثات بين زبائن ومروّج للشذوذ الجنسي تثير غضب السعوديين

المصدر: الرياض – إرم نيوز

أثارت صور متداولة لمحادثة عبر تطبيق المراسلة الفوري (واتس أب) بين زبائن ومروّج للشذوذ الجنسي مع الأطفال غضبًا واسعًا بين المدونين السعوديين، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نسبها لإحدى مدن المملكة.

بدأت القصة عندما زعم عدد من المدونين أن أطراف الحديث في الصور المتداولة للمحادثة هم من أبناء مدينة حفر الباطن السعودية، وأنهم يمارسون أفعالهم الشاذة المخالفة للقوانين والأعراف بسرية تامة.

ويظهر في المحادثات تفاوض حول الأسعار والمكان وطرق الدفع، للحصول على أطفال ونساء بهدف ممارسة الجنس معهم.

وجرى تداول صور المحادثات على نطاق واسع، وفي موقع ”تويتر“ وصل الوسم ”#مغتصب_الحفر“ إلى قائمة الترند سريعًا مع انضمام آلاف المغردين للتعليق، ومطالبة الجهات الأمنية بملاحقة أطراف تلك المحادثة، وشبكة الشذوذ الجنسي كلها.

ولم يرد أي تعليق رسمي على تلك المطالب والتبليغات الأمنية الإلكترونية، إذ يمكن لسكان المملكة الإبلاغ عبر تطبيق ”كلنا أمن“ على الهواتف الذكية عن أي مخالفات، بحيث تتم متابعتها من قبل وزارة الداخلية المشرفة على التطبيق.

ولا يمكن لـ“إرم نيوز“ التثبت من صحة كل ما يتم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي من قضايا ومواضيع، ولا هوية المدونين المعلقين عليها، فيما تتابع السلطات السعودية في العادة المخالفات التي يتم الحديث عنها في مواقع التواصل.

وتحظر القوانين السعودية المستمدة من الشريعة الإسلامية، شأن غالبية بلدان العالم العربي والإسلامي، الشذوذ الجنسي وتعتبره مخالفة تستوجب العقاب، وهو ما ينطبق على شبكات الدعارة وممارسة الجنس بدون زواج.

ولا توجد إحصاءات رسمية لقضايا الشذوذ الجنسي، أو حوادث التحرش الجنسي بالأطفال في المملكة، كما أن القضايا التي تشهدها المحاكم يتم التكتم عليها لأسباب اجتماعية، فيما يبقى العدد الأكبر من حوادث الشذوذ والتحرش بالأطفال سريًا، مع تمسك من تعرضوا للتحرش بعدم الكشف عن هوياتهم خشية نظرة المجتمع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com