السعودية تؤهل جيلًا من الشبان والفتيات لقيادة قطاع الترفيه

السعودية تؤهل جيلًا من الشبان والفتيات لقيادة قطاع الترفيه

المصدر: الرياض – إرم نيوز

بات قطاع الترفيه حديث النشأة في السعودية، على موعد مع شبان وشابات سعوديات لتولي دفة القيادة فيه بدلًا من الوافدين الأجانب، مع إطلاق المملكة مبادرة جديدة للزج بمواطنيها الشباب من الجنسين في هذا القطاع.

وكشفت الهيئة العامة للترفيه في البلاد، عن برنامج ”روّاد الترفيه“ الذي يتيح للسعوديين والسعوديات حديثي التخرج من الجامعات، التدرب مجانًا في شركات الترفيه العالمية واكتساب الخبرات والمهارات قبل الانتقال للعمل في قطاع الترفيه بالمملكة.

وتشبه المبادرة الجديدة نظام الابتعاث للدراسة في الجامعات العالمية على حساب الحكومة، إذ ستقوم هيئة الترفيه باستقبال طلبات الراغبين بالانضمام إلى البرنامج قبل أن يبدأ تدريب المقبولين منهم في شركات الترفيه العالمية، لاكتساب الخبرة وتطوير مهاراتهم، بما يمكنهم من دخول القطاع المحلي والمساهمة في نموه.

وسيبدأ البرنامج أولى خطوات التدريب، مع إحدى الشركات الأمريكية العاملة في مجال الترفيه والمعروفة بنجاحها فيه، إذ سيتدرب المقبولون بالبرنامج في الشركة التي يعمل فيها أكثر من 44 ألف موظف في مختلف بلدان العالم، وسبق لها أن أحيت أكثر من 30 ألف برنامج ترفيهي و100 مهرجان، وتخطت مبيعات التذاكر الخاصة بفعالياتها 500 مليون تذكرة سنويًا.

ووجد الإعلان عن البرنامج التدريبي الجديد، صدى واسعًا بين جيل الشباب في البلاد، حيث يتطلع الكثير منهم للمساهمة بخطط الانفتاح والتغيير والتنمية التي تعمل عليها الرياض منذ نحو ثلاث سنوات.

ووفقًا لبيان عن المبادرة نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، تشارك في البرنامج شركات عالمية مختلفة، لتأهيل شبان وشابات المملكة وتدريبهم على مختلف الأدوار والمهام في التخطيط والتنظيم والإدارة للبرامج والمشاريع الترفيهية.

ويستهدف البرنامج الذي يشارك فيه مركز المبادرات في مؤسسة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز (مسك الخيرية)، تطوير قطاع الترفيه وتوفير خبرات محلية لقيادته والعمل فيه.

وبدأت السعودية في الأعوام الثلاثة الماضية، بتنظيم الفعاليات الفنية والترفيهية في مختلف مناطق البلاد، وأسست من أجل ذلك هيئة الترفيه التي تعمل بدورها على الاستفادة من خبرات الدول الأخرى في قطاع الترفيه.

وسيساهم البرنامج الجديد في رفد قطاع الترفيه بكفاءات محلية شابة وتخفيض نسبة البطالة في البلاد، لا سيما بين النساء اللاتي سيتاح لهن العمل في قطاع الترفيه ضمن خطط البلاد لتمكين المرأة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com