الإفراج عن الناشطة الإيرانية ”ويدا موحد“ التي أطلقت ”ثورة“ ضد فرض الحجاب

الإفراج عن الناشطة الإيرانية ”ويدا موحد“ التي أطلقت ”ثورة“ ضد فرض الحجاب

المصدر: طهران- إرم نيوز

أفرجت السلطات الإيرانية عن الناشطة ويدا موحد، التي أطلقت ثورة ضد الحجاب الذي تفرضه السلطات على النساء منذ عام 1979، وعرفت تلك الثورة بـ ”نساء شارع الثورة“.

ونقلت وسائل إعلام رسمية، اليوم الثلاثاء، عن بيام درفشان محامي الفتاة ويدا موحد، أن ”السلطات أطلقت سراح ويدا في وقت متأخر من مساء الأحد الماضي، بعد أن تم تخفيف عقوبتها التي كانت لمدة عام واحد“.

ووفقًا للمحامي، فقد ذكرت سلطات سجن ايفين شمال العاصمة طهران، أنه ”وفقًا لقرار وإصدار أوامر السلطات، تمت الموافقة على تخفيف عقوبة السجن ضد الناشطة ويدا موحد، وتم العفو عنها“.

وفي الـ14 من أبريل/ نيسان الماضي، قضت محكمة في طهران بالسجن لمدة عام واحد ضد الناشطة ويدا موحد، احتجاجًا على اعتراضها ضد فرض الحجاب.

وبدأت الناشطة ويدا موحد الاحتجاج عندما اعتلت صندوقًا ضخمًا وسط حشود غفيرة من الناس في شارع الثورة في العاصمة طهران يوم الـ28 من كانون الأول/ديسمبر 2017، وقيامها بنزع حجابها الأبيض ورفعه فوق عصا طويلة، ملوحة به للأعلى.

وشهد العديد من المدن الإيرانية منذ ديسمبر/ كانون الأول 2017، موجة اعتصامات واحتجاج عدد من الفتيات ضد الحجاب تضامنًا مع الناشطة ويدا موحد التي بدأت بإطلاق هذه الثورة.

ومنذ انتصار الثورة الإيرانية عام 1979، فرضت السلطات الحجاب على المرأة، واتخذت إجراءات صارمة في حال عدم التقيد بالقواعد الإسلامية.

وفي الـ 29 من يوليو/ تموز 2018، كشف آخر استطلاع أجراه مركز الأبحاث التابعة لمجلس الشورى الإسلامي (البرلمان الإيراني)، عن وضع الحجاب في البلاد، مؤكدًا أن 70% من النساء الإيرانيات يرفضن ارتداء الحجاب.

وذكر الاستطلاع الذي نشرته وسائل إعلام رسمية، أن ”الحجاب التقليدي (العرفي) أصبح هو الحجاب المتبع وليس الحجاب الديني (الشرعي)، وأن معظم الناس في المجتمع أصبحوا ينظرون للحجاب بنظرة تقليدية وليست شرعية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com