حلويات وأجبان الشام تمنح نكهة فريدة لرمضان الجزائر (صور)

حلويات وأجبان الشام تمنح نكهة فريدة لرمضان الجزائر (صور)

المصدر: كمال بونوار - إرم نيوز

يشتهر اللاجئون السوريون بتشكيلة منوّعة من حلويات وأجبان الشام، التي تصنع نكهة خاصة في رمضان الجزائر هذا العام.

وتشهد الجزائر انتشارًا واسعًا لمحلات الفطائر والأجبان السورية التي تستهوي الجزائريين، هؤلاء صاروا يفضّلون الحلويات الشامية بدل نظيراتها الرائجة الصيت محليًا مثل ”قلب اللوز“ و“الزلابية“ و“البقلاوة“ و“المحلبي“.

وعلى طول أحياء وضواحي العاصمة الجزائرية وسائر المحافظات، تصنع محلات الحلويات الشامية ديكورًا مميّزًا، ويتم عرض أنواع مختلفة من المكسرات والحلويات الخفيفة واللذيذة على منوال البقلاوة بالجوز واللوز، الكنافة، اللقم، العصبية، البقجة.. وغيرها.

وفي جلسات جمعت مراسل“إرم نيوز“ بعدد من اللاجئين السوريين بالجزائر، قال محمد صاحب محل ”فستق حلب“ بضاحية ”بابا حسن“: ”إن البيئة الجزائرية مشابهة لنظيرتها الشامية العريقة“.

 

ويشير عبد المؤمن صاحب محل للفطائر السورية، إلى تزاوج الطبوع الشامية والعادات الجزائرية التي استطاع من خلالها السوريون أن يجدوا مكانتهم في كنف المجتمع المحلي، وجرت حالة من الاستقطاب على عدة أصعدة.

من جهته، يؤكد ”إياد“ صاحب محل ”أجبان الشام“ أنّ مختلف أنواع الأجبان التي يتم إعدادها، إضافة إلى المخلّلات التي تستعملها العائلات السورية في وجباتها الرئيسية، وتمّ نقلها إلى نظيرتها الجزائرية التي أصبحت تطلبها بكثرة.

ويشيد السوريون بالجزائريين الذين احتضنوهم ومكّنوهم من الاندماج عاديًا، وزاد وجود عشرات الآلاف من السوريين بالجزائر ليبدّد أي شعور بالاغتراب.

وشهدت الجزائر منذ ربيع 2012 إنزالًا كثيفًا للسوريين الهاربين من الحرب المستعرة في بلدهم الأمّ، لاحظ أحمد خريج كلية الحقوق أنه رغم قلة السهرات وضيق الوقت وارتباط أغلب أفراد الجالية السورية، إلا أنهم يحرصون في رمضان على الالتقاء في أماكن معلومة يتم فيها الحديث باستفاضة عن الأهل والخلان في وطن ما زال يعاني ويلات الحرب.

ولا يخفي ”حمزة“ وحشة فراق أرض الأجداد، وألم استنزاف خيرة أبناء ومثقفي سوريا، وأطلق أمنية غالية في أن يستعيد اللاجئون حلاوة رمضان الوطن الأمّ في القريب العاجل.

ويشير ”أبو مازن“ تاجر الأقمشة إلى أنّ الجو الرمضاني في الجزائر رائع مع تشابه التقاليد، والتمازج الحاصل بين السوريين والسكان المحليين.

وينوّه عصام بسهرات رمضان العامرة التي تجمع الأحباب والخلان من الأقارب والجيران على موائد الشاي والحلويات مختلفة الألوان والأذواق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com