حميدان التركي.. حملة دعم واسعة لأشهر معتقل سعودي في أمريكا مع بارقة أمل بالإفراج عنه

حميدان التركي.. حملة دعم واسعة لأشهر معتقل سعودي في أمريكا مع بارقة أمل بالإفراج عنه

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

يتصدر اسم حميدان التركي، الأكاديمي السعودي المسجون في الولايات المتحدة الأمريكية منذ نحو 13 عامًا، اهتمامات مواطنيه في مواقع التواصل الاجتماعي في حملة واسعة تستهدف حث القضاء الأمريكي على إطلاق سراح الرجل في جلسة مرتقبة ستُعقد يوم الثلاثاء المقبل.

وحشد أبناء التركي خلال الأيام الماضية، دعمًا لقضية والدهم في مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال الإعلان عن موعد جلسة إفراج مشروط جديدة أو ما يعرف باسم جلسة ”برول“ بحيث تكون يوم 7 أيار/ مايو الجاري.

وجذبت أخبار التركي الجديدة التي نشرتها بناته اللاتي زرنه في السجن خلال اليومين الماضيين، عددًا كبيرًا من السعوديين المتضامنين مع مواطنهم المسجون، حيث يتبنى كثير منهم رواية التركي الذي يؤكد أنه بريء من التهم التي سُجن بسببها منذ العام 2005 بتهمة إساءة معاملة خادمته الإندونيسية.

وقالت نورة حميدان التركي في سلسلة تغريدات عن والدها بعد أن التقته في السجن،: ”الحمدلله تيسرت لي ولأروى أختي زيارة لوالدي قبل موعد جلسة البرول..دعواتكم بالتيسير في الأمور.. يبلغكم والدي سلامه وممتن جداً لتفاعلكم ووقفتكم معه على مدى السنين“.

وأضافت: ”كان اللقاء قصيرا جدًا.. لكن ما زال للأسف على نفس وضعه الصحي والقانوني. لم يكن في كامل طاقته التي اعتدنا عليها في الزيارات السابقة. كان الطفش والإرهاق واضح على وجهه وطريقة حديثه“.

وتأمل عائلة المعتقل السعودي أن يسبق جلسة الإفراج المشروط المرتقبة، حملة تضامن عالمية على موقع ”تويتر“ مع التركي على غرار جلسات ”برول“ سابقة شهدت دعمًا عالميًا للمطالبة بإطلاق سراحه وإعادته إلى أبنائه، حيث وصل الوسم “#AlTurkiParole”؛ قبل عامين للترند العالمي مع انضمام مغردين من مختلف الدول إليه.‏

وخضع حميدان التركي في السابق لجلسات إفراج مشروط أو ”برول“، انتهت بتأجيل النظر في قضيته، وقد تتخذ اللجنة القضائية (برول) في جلسة يوم الثلاثاء، المقبل قرارًا جديدًا بالتأجيل يصل إلى عام كامل، أو تقرر الإفراج عنه، أو رفض الإفراج بشكل نهائي.

ومرَّ 13 عامًا على اعتقال حميدان التركي في الولايات المتحدة، وهو طالب دكتوراه سعودي مبتعث من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في قسم اللغة الإنجليزية، لتحضير الدراسات العليا في ”الصوتيات“، وحاصل على الماجستير بامتياز مع درجة الشرف الأولى من جامعة ”دنفر“ بولاية كولورادو في الولايات المتحدة.

واعتُقل حميدان التركي مع زوجته سارة الخنيزان، للمرة الأولى في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من العام 2004، بتهمة مخالفة أنظمة الإقامة والهجرة، قبل أن يتم الإفراج عنه بعد فترة قصيرة.

واعتُقل مجددًا في العام 2005 بتهمة اختطاف خادمته الإندونيسية، وإجبارها على العمل لديه دون دفع أجرها، وحجز وثائقها، وعدم تجديد إقامتها، وإجبارها على السكن في قبو غير صالح لسكن البشر، حيث حُكم عليه بالسجن 28 عامًا.

وفي العام 2011، قررت المحكمة تخفيف الحكم عليه من 28 عامًا إلى 20 عامًا، وذلك لحسن سلوكه وتأثيره الإيجابي، بحسب شهادة آمر السجن.

لكن السجين وعائلته ومحاميه، يسعون إلى إقناع القضاء الأمريكي بإطلاق سراحه، أو ترحيله إلى بلاده كي يقضي باقي فترة محكوميته في السجون السعودية.

ويقول التركي، إنه بريء من جميع التهم الموجهة إليه، وإنها لُفّقت ضده بعد أن رفض العمل لصالح وكالة الاستخبارات الأمريكية ضد بلاده، وأمضى سنوات من عمره في السجن، تعرَّض خلالها لمعاملة سيئة في السجون، ومحاولات اغتيال على يد مسجونين خطرين، على حد قوله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة