موريتانيا.. الصم يطالبون بإشراكهم في الانتخابات الرئاسية (فيديو)

موريتانيا.. الصم يطالبون بإشراكهم في الانتخابات الرئاسية (فيديو)

المصدر: أحمد ولد الحسن ـ إرم نيوز

تحتضن العاصمة الموريتانية نواكشوط حاليًا، فعاليات الأسبوع الوطني للصم، الذي ينظمه المنتدى الموريتاني للصم، وهي تظاهرة سنوية يحرص من خلالها المنتدى على التعريف بحقوق هذه الشريحة، ومحاولة فك الحصار والتهميش المفروض على الأشخاص ذوي الإعاقة في هذا البلد.

 

وتأتي نسخة هذا العام  في ظروف مختلفة نسبيًا عن سابقاتها، كونها تأتي وسط حراك تشهده موريتانيا، قبل إجراء الانتخابات الرئاسية المقررة شهر يونيو/حزيران المقبل، وهو ما دفع الصم الموريتانيين، والجمعيات العاملة في مجال الإعاقة السمعية، للمطالبة بإشراكهم في هذه الاستحقاقات، وتمكينهم من حق التصويت، بحيث تشملهم الحملة الرئاسية من خلال توفير ترجمة للصم بلغة الإشارة للبرامج الانتخابية.

وتقول مسؤولة الإعلام في المنتدى الوطني للصم، عيشة منت أباه في حديث لـ ”إرم نيوز“: أن ”الجمعيات العاملة في مجال مساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة في موريتانيا، وخاصة الصم، تطالب منذ فترة بتمكين هذه الشريحة من حق المشاركة في الانتخابات المختلفة التي تشهدها البلاد، خاصة الرئاسيات المقبلة، بوصفهم شركاء حقيقيين في هذه العملية“.

وطالبت منت أباه بضرورة ”حصول الصم على تمييز إيجابي داخل مكاتب الاقتراع، يمكنهم من التصويت بسهولة ويسري في إطار حقهم الانتخابي، وتوعيتهم بضرورة التسجيل على اللائحة الانتخابية“.

قاعدة انتخابية

تعتبر الورشات المنظمة في إطار نسخة هذا العام من الأسبوع الوطني للصم، فرصة للتعريف بحقوق هذه الشريحة، وهو ما استغله الشاب الأصم ”أعل الشيخ ولد بيدية“، من خلال تحسيس الصم وذويهم بهذه الحقوق، التي يعتبر أغلبها ضروريًا لدمجهم في المجتمع.

ويري أعل الشيخ في لقاء مع ”إرم نيوز“، أن ”وسائل الإعلام المحلية والمرشحين للرئاسة، مطالبون بضرورة ترجمة برامجهم للغة الإشارة، لتمكين الصم من التعرف على هذه البرامج واختيار مرشحيهم كل حسب اقتناعه“.

ويصف إعل الشيخ، إشراك الصم في الانتخابات المقبلة، بـ“الأمر بالغ الأهمية لهذه الشريحة التي تحتاج من الجميع مساعدتها في الحصول على حقوقها القانونية في هذا المجال، وفي مجالات أخرى متعددة“.

ورغم أنها لا توجد إحصاءات رسمية حول عدد الأشخاص الصم في موريتانيا، إلا أن العاملين في هذا المجال تقدر أعدادهم بالآلاف في العاصمة نواكشوط وحدها، وهو عدد يعتبر كافيًا لإغراء السياسيين المشاركين في الانتخابات، لاستهدافهم كقاعدة انتخابية خلال انتخابات الرئاسة المقبلة.

ويتوزع الصم على 3 مدارس في العاصمة نواكشوط، واحدة منها تابعة للدولة، والمتبقيتان تابعتان لجمعيات تنشط في مجال مساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، والذين ينشطون في مهن حرة في الغالب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com