سيدات يتعرضن للتحرش في البنوك الليبية وسط إدانة دولية

سيدات يتعرضن للتحرش في البنوك الليبية وسط إدانة دولية

المصدر: أنور بن سعيد - إرم نيوز

أدانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، حالات التحرش بموظفات البنوك والعميلات، وسط مؤشرات حول ضلوع الميليشيات المسلحة في هذه الانتهاكات المتواترة.

وأكدت البعثة الأممية، في تغريدة، عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“، اليوم الثلاثاء، أن ”البعثة تعمل على دعم السلطات السياسية والأمنية لوضع حد لهذا السلوك الإجرامي“.

وقال عزالدين عقيل، رئيس حزب الائتلاف الجمهوري الليبي، تعليقًا على هذه الانتهاكات، إنه ”لا يستغرب وقوع هذه الجرائم المخزية، في بلد تحكمه الميليشيات“.

وأضاف رئيس حزب الائتلاف الجمهوري، في تصريح لموقع ”إرم نيوز“، أنه يشعر بالعار إزاء استمرار هذه الانتهاكات ضد العاملات في  البنوك، مضيفًا أن ”ما خفي أعظم“.

واتهم عقيل، حكومة الوفاق الوطني الليبي، برئاسة فايز السراج، بالوقوف وراء هذه الانتهاكات؛ بسبب دعمها للميليشيات المسلحة في البلاد، وتوفير غطاء سياسي لها.

وأكد رئيس حزب الائتلاف الجمهوري، أن حكومة السراج، وفّرت بيئة سياسية لهذه الميليشيات؛ حتى تواصل انتهاكاتها وتحكم قبضتها على عدد من البنوك، و تتحرش بالنساء الليبيات، مشددًا على أن ضحايا الانتهاكات من النساء في ليبيا يقدرن بالآلاف.

وطالب الناشط السياسي الليبي، بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، بعدم الاكتفاء بإصدار بيانات تنديد  واستنكار لاستمرار هذه الانتهاكات، والتحرك بكل قوة ضد الميليشيات المسلحة التي اتهمها بتشكيل شبكة فساد في ليبيا، وفرض ما وصفه بـ ”قانون الغاب“ في البلاد.

وتؤكد تقارير ليبية، أن المرأة الليبية تعاني من الانتهاكات التي سلبتها تدريجيًا حقها الطبيعي في الشعور بالأمان النفسي والجسدي، في ظل غياب القانون.

وتشير التقارير، إلى أن النساء الليبيات يتعرضن للضرب والشتم، خلال انتظارهن دورهن أمام المصارف لساعات مطولة، إلى جانب ما تواجهه النساء الليبيات المُهجرات والنازحات داخل بلدهن من ابتزاز واستغلال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com