أسرى محررون يطلقون منصة إلكترونية لتعليم العبرية في غزة (صور) – إرم نيوز‬‎

أسرى محررون يطلقون منصة إلكترونية لتعليم العبرية في غزة (صور)

أسرى محررون يطلقون منصة إلكترونية لتعليم العبرية في غزة (صور)

المصدر: مها إبراهيم- إرم نيوز

أطلق مركز نفحة لدراسات الأسرى والشؤون الإسرائيلية، أول منصة تعليمية إلكترونية لتعلم اللغة العبرية وذلك عبر الإنترنت على يد أسرى محررين متخصصين.

وتحول حلم مدير المركز الأسير المحرر أحمد الفليت وزملائه إلى حقيقة، حينما أطلق منصته لتعليم اللغة العبرية وكل ما يتعلق بالشأن الإسرائيلي من قطاع غزة المحاصر، وذلك بعد توقعيه عقد مع منصة ”Zoom الأمريكية“ التي ستبث المحاضرات عبرها، وتعد المنصة الأولى في توفير صفوف افتراضية تحفظ حق الطالب ومركز نفحة.

وبعدما كانت اللغة العبرية قبل أكثر من عشرين عامًا مادة رسمية في المنهاج لطلبة المدارس، ألغيت بعد عودة السلطة الفلسطينية 1994 إلى قطاع غزة، واستُبدلت بها اللغة الإنجليزية كمادة إجبارية والفرنسية في بعض المدارس الحكومية.

وفي ظل تسارع الأخبار والأحداث الساخنة بين قطاع غزة و دولة الاحتلال الإسرائيلي أصبحت هناك مشكلة في ترجمة ردود الفعل الإسرائيلية على بعض المواقف، وكانت تنقل للإعلام الفلسطيني غالبًا بطريقة مغلوطة، خاصة أن المطلعين على اللغة العبرية عددهم محدود ويقتصر على الأسرى المحررين والعمال الذين كانوا يعملون داخل الأراض المحتلة.

الفليت قال لـ“إرم نيوز“: ”لا تقتصر المنصة على تعلم اللغة العبرية فقط، بل هناك خمس مساقات غيرها، وهي الشؤون الإسرائيلية، والإعلام العبري، وقضية الأسرى في سجون الاحتلال، وكذلك مساق القضية الفلسطينية بين الواقع والمأمول، والترجمة العبرية“.

وذكر الفليت أن الفكرة راودته قبل أربعة أشهر، لاسيما بعد تواصل العديد من الجهات الخارجية التي ترغب بالالتحاق بالدبلومات العبرية.

ويوضح أن التعليم عبر المنصة ليس للفلسطينين وحدهم بل للعرب جميعًا، مشيرًا إلى أن هناك أكثر من 100 طالب تقدموا لتعلم اللغة العبرية وغالبيتهم من دول الخليج ومصر والأردن، لافتًا إلى أن المدرسين هم أسرى محررين يعيشون في قطاع غزة، وبعضهم من أراضي الـ48 والضفة المحتلة.

ولفت إلى أن هناك ست محاضرات مجانية، ثم سيكون النظام مدفوعًا، مبينًا أن المحاضر يرى الطالب ويتفاعل معه وكأنه في نفس القاعة، ما يوفر الوقت والجهد.

وعن هدف المنصة من تعليم اللغة العبرية، أكد الفليت أنه لابد من الاطلاع على ثقافة وحياة ومنهج الاحتلال الإسرائيلي، ففهم عقليته يسهل على الفلسطينين والعرب أمورًا كثيره في التعامل لاسيما في حرب الأدمغة.

ويرجع سبب تسمية مركز ”نفحة“ إلى السجن الذي قضى فيه الفليت برفقة زملائه الأسرى، ما يقارب الـ14 سنة، فهو يقع على جبل نفحة في صحراء النقب المحتل، مشيرًا إلى أن الاسم جاء لإحياء اسم المنطقة التي ارتبطت بأذهان الكثيرين في السجن فقط.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com