منوعات

ضجة في أمريكا: لعبة مدرسية تُدرّب الأطفال على قتل "الرئيس"
تاريخ النشر: 19 فبراير 2019 14:06 GMT
تاريخ التحديث: 19 فبراير 2019 14:06 GMT

ضجة في أمريكا: لعبة مدرسية تُدرّب الأطفال على قتل "الرئيس"

اضطرت مدرسة أمريكية تدير مركزًا للفنون المجتمعية في ولاية أوهايو، إلى توقيف إعلانها عن لعبة للحفلات يجري فيها الطلب من الأطفال "إلغاء" الرئيس باستخدام مسدسات لعبة، والاعتذار للناس بعد أن أثارت اللعبة غضبًا وطنيًا.  وكان جرى الإعلان عن اللعبة التي تحمل عنوان "الرئيس" كجزء من حفلة تحت عنوان Nerf-gun. تم تنظيمها بواسطة مركز أولمستيد للفنون الاستعراضية في بيريا، إحدى ضواحي كليفلاند.  ويظهر في اللعبة رئيس واحد مع حراس شخصيين. كل المشاركين في اللعبة يحاولون القضاء على "الرئيس" أو إطلاق النار عليه.  وقال تقرير على موقع "نيوز ريببلك" إن الموجز المرفق باللعبة لا يتضمن أي إشارة محددة إلى الرئيس دونالد ترامب، لكن

+A -A
المصدر: إرم_نيوز

اضطرت مدرسة أمريكية تدير مركزًا للفنون المجتمعية في ولاية أوهايو، إلى توقيف إعلانها عن لعبة للحفلات يجري فيها الطلب من الأطفال ”إلغاء“ الرئيس باستخدام مسدسات لعبة، والاعتذار للناس بعد أن أثارت اللعبة غضبًا وطنيًا.

 وكان جرى الإعلان عن اللعبة التي تحمل عنوان ”الرئيس“ كجزء من حفلة تحت عنوان Nerf-gun. تم تنظيمها بواسطة مركز أولمستيد للفنون الاستعراضية في بيريا، إحدى ضواحي كليفلاند.

 ويظهر في اللعبة رئيس واحد مع حراس شخصيين. كل المشاركين في اللعبة يحاولون القضاء على ”الرئيس“ أو إطلاق النار عليه.

 وقال تقرير على موقع ”نيوز ريببلك“ إن الموجز المرفق باللعبة لا يتضمن أي إشارة محددة إلى الرئيس دونالد ترامب، لكن البيئة المتوترة حول رئاسته، ساعدت في تشييع القلق والغضب الصريح بين أفراد المجتمع، حسب جولي بيرغهاوس، أحد سكان أوهايو.

ومن جانبه، ردّ مدير المدرسة التي أعلنت عن اللعبة، آدم شيلدون، على الغضب العام، بتغريدة على تويتر قدّم فيها الاعتذار، وجرى حذف اللعبة من الموقع.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك