بعد نحو شهرين من المطالبات الشعبية.. اعتصام أمام البرلمان الكويتي لإسقاط القروض – إرم نيوز‬‎

بعد نحو شهرين من المطالبات الشعبية.. اعتصام أمام البرلمان الكويتي لإسقاط القروض

بعد نحو شهرين من المطالبات الشعبية.. اعتصام أمام البرلمان الكويتي لإسقاط القروض

المصدر: نسرين العبوش– إرم نيوز

شارك حشد كبير من النشطاء والحقوقيين في الكويت، اليوم السبت، في اعتصام سلمي في ساحة الإرادة المواجهة لمجلس الأمة (البرلمان) للمطالبة بإسقاط القروض، التي أنهكت عددًا كبيرًا من المواطنين، مما دفعهم للدعوة للاعتصام السلمي الذي تم التحضير له قبل أيام.

وجاء الاعتصام السلمي عقب حملة إعلامية شنّها النشطاء في منصات مواقع التواصل الاجتماعي منذ أكثر من شهرين، وتضامنت معها وسائل الإعلام التي وجّه بعض أكاديمييها أقلامهم للحديث عن ثقل القروض التي في ذمم العديد من المواطنين والمطالبة بإسقاطها.

وتوافد المواطنون إلى ساحة الاعتصام منذ ساعات الصباح للمشاركة في الاعتصام، الذي بدأ التحضير له من قبل المشاركين مع تطوع عدد آخر بتقديم العصائر والطعام للمتواجدين، في خطوة تضامنية مع المواطنين المحتجين.

ووجه منظمو الاعتصام، وهم عدد من الأكاديميين والحقوقيين دعوة لجميع المواطنين لحضور الاعتصام لإيصال رسالة شعبية منهم إلى أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لإسقاط القروض عن كاهلهم.

وبث المشاركون في الاعتصام مقاطع فيديو لتوافد المشاركين إلى الاعتصام الذين رفعوا جميعًا علم الكويت، إضافة إلى تواجد إعلامي لتغطية الاعتصام.

وكان المحامي يوسف الغربللي، قد وجَه قبل أيام رسالة إلى نواب مجلس الأمة السابقين والحاليين ومرشحي الانتخابات التكميلية، رفض فيها تواجدهم في الاعتصام ”بسبب خذلانهم للشعب وتجاهله في جميع مطالبه“.

وتضامن النائب ثامر السويط، مع المعتصمين من خلال تصريحات له في مؤتمر صحفي بالبرلمان، قال فيها: ”تجمع المواطنين اليوم في ساحة الإرادة تجمع مستحق لإيصال رسالة شعبية عن معاناة 429 ألف مواطن مقترض وتأثيرات الاقتراض السلبية على أسرهم.. فلا خير فينا إن لم تتصدر معيشة المواطنين أولوياتنا ولا خير في تلك الحكومة إن لم تستوعب تلك الرسالة!“.

وتتكرر المطالبات الشعبية بين الحين والآخر بإسقاط القروض التي في ذمم العديد من المواطنين، والذين يقدرون بين 400 _ 450 ألف مواطن مقترض، لإيصال مطالبهم إلى أمير البلاد المعروف بسخائه مع شعبه ومع الدول الأخرى، حيث تم تكريمه عام 2014 من قبل الأمم المتحدة ومنحه لقب ”قائد الإنسانية“، ومنح دولة الكويت لقب ”المركز الإنساني العالمي“ بسبب سخائها في التبرعات لمختلف الدول.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com