وزير الثقافة السعودي يتعهد بدعم فن الشارع بعد إعجابه بلوحات مرسومة على الأرصفة‎ (صور وفيديو)

وزير الثقافة السعودي يتعهد بدعم فن الشارع بعد إعجابه بلوحات مرسومة على الأرصفة‎ (صور وفيديو)

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

تعهد وزير الثقافة السعودي، بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، اليوم الأربعاء، بدعم فن الشارع بعد أن أثارت إعجابه لوحات فنية رسمها فنانون سعوديون على أرصفة في العاصمة الرياض.

ونشر الوزير، الذي تعمل وزارته حديثة النشأة على عدد من الخطط التي تستهدف تعزيز النشاط الثقافي في البلاد بعد عقود من الانغلاق، صورًا للوحات المرسومة على عدد من أرصفة مدينة الرياض عبر حسابه الرسمي في موقع ”تويتر“.

وكتب الوزير الشاب معلقًا على اللوحات: ”أرصفة أحد أحياء مدينة الرياض تتزين بإبداعات شبابنا من خلال فن Street Art. نفخر بمواهبهم الفنية، ونعد بأن نكون داعمين لها“.

ووجدت مبادرة الوزير صدى واسعًا في مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة، وبينما أشادت نخب ثقافية كثيرة بدعم الوزير لفن الشارع، تعهد فنانون سعوديون بالمساهمة في الرسم على أرصفة وجدران المدن بهدف تزيينها.

وعلّقت الدكتورة منال الرويشد، وهي مديرة إدارة النشاط الفني والمهني بوزارة التعليم، ورئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للفنون التشكيلية، على مبادرة الوزير بالقول: ”مبادرة جميلة سمو الأمير في تحسين الذائقة البصرية، مما يساهم في تحسين الصورة الذهنية وتنمية الحس الفني في المجتمع، شكرًا لنشر الجمال على أرصفة أحياء الرياض والعاقبة لبقية المناطق والمحافظات“.

وقالت الفنانة التشكيلية السعودية، نوره بن سعيدان، في ردها على تغريدة الوزير: ”شكرًا لكم على هذي الفرصة، ويشرفني أن أكون أحد المساهمين بتجميل بلدي، قبل أن تنشر صورة لإحدى لوحاتها على الرصيف“.

ونشر مدونون سعوديون كثر، بينهم فنانون تشكيليون، صورًا لأماكن مختلفة في مدن المملكة، وقد تزينت بلوحات فنية متنوعة الأفكار والألوان والأشكال.

وكانت مبادرات الفنانين التشكيليين السعوديين في الماضي تقابل بانتقادات وجدل واسع، دفع بعض الجهات الحكومية إلى إزالة الرسومات من على جدرانها أو جدران في أماكن عامة؛ بهدف تجنب انتقادات التيار الديني.

لكن المملكة التي تحث الخطى منذ نحو عامين نحو الانفتاح على الفنون والثقافة العالمية، قلصت من سطوة رجال الدين على المجتمع وتخلت عن تفسير الشريعة الإسلامية الذي يتبعونه، متبنية تفسيرات منفتحة ومطبقة في غالبية الدول العربية والإسلامية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com