عودة بطل المقاومة الكويتية إلى البلاد تضع الجهات الرسمية في خانة النقد

عودة بطل المقاومة الكويتية إلى البلاد تضع الجهات الرسمية في خانة النقد

المصدر: نسرين العبوش – إرم نيوز

فتحت عودة بطل المقاومة الكويتية إبان الغزو العراقي، محمد الفجي، إلى البلاد باب الانتقادات للجهات الرسمية والسلطات في البلد الخليجي، التي تم اتهامها من قبل النشطاء بـ“التقصير في حق أحد أبرز الشخصيات في البلاد على مدى سنين، وعدم تكريمه واستقباله بما يليق بمثله“.

ووصل محمد الفجي الملقب بـ“أسد المقاومة“ إلى البلاد، يوم أمس الثلاثاء، بعد غياب دام عدة سنين عن بلده، وهو من أبرز رجال المقاومة أثناء الغزو العراقي للكويت في تسعينيات القرن الماضي، والذي سخر تجارته وعلاقاته مع العراق لحماية بلاده ومقاومة الاحتلال آنذاك.

ورغم الاستقبال الشعبي الغفير لبطل المقاومة، فإنّ هذا لم يشفع للجهات الرسمية في البلاد تقصيرها في إلقاء الضوء على حياة الفجي وعودته إلى البلاد.

ووصف الكاتب والشاعر حمد منصور العجمي استقبال الفجي بـ“المؤلم“ مقارنةً مع استقبال شخصيات أخرى كالفنانين، حيث قال: ”الفنانة العراقية شذى حسون تستقبل في قاعة التشريفات، وقائد المقاومة الكويتية الذى ضحى بأمواله وخاطر بحياته من أجل الوطن يستقبل بصالة المسافرين، شي مؤلم يجعلنا نبكي على حال البلد“.

وأضاف الشاعر في تغريدة أخرى: ”لوكنت صاحب قرار لاطلقت اسم قائد المقاومة الكويتية محمد الفجي على أحد شوارع الكويت وأصدرت قرارًا بتعيينه محافظ بمرتبة وزير على إحدى محافظات الكويت، الرجال المخلصون للوطن هم من يستحقون المناصب والتكريم“.

ووافقته في الرأي الناشطة حصة بنت عبد الرحمن، قائلةً: ”مع الأسف دائمًا من يدافعون عن الوطن في البلاد لاقيمة لهم ولامزايا، ولكن علينا أن لا ننساهم من الدعاء لهم، فهذا زمن الرويبضة“.

وعلق المدوّن يوسف المنهي: ”في الدول المتقدمة، المحاربون القدامىٰ لهم اهتمام خاص وهيئات تدير احتياجاتهم رسمية وشعبية، وهم في الغالب غازون محتلون!!! لكن السيد محمد الفجي كان من قادة المقاومة التي كان لها الفضل بعد الله في ثبات الأرض والشعب، عمومًا تجاهلته الجهات الرسمية والشعب رد له التحية التي يستحقها“.

وعُرف “الفجي” بعلاقاته الوثيقة مع الرئيس العراقي السابق صدام حسين، قبل الغزو العراقي للكويت، الذي قلب تلك العلاقة رأسًا على عقب.

ورغم تطرق الكتّاب والإعلاميين بين الحين والآخر إلى الفجي، خصوصًا في شهر فبراير/ شباط، من كل عام تزامنًا مع الأعياد الوطنية، إلا أن أصابع التقصير توجه بشكل دائم إلى الجهات الرسمية؛ لتقصيرها وتجاهلها لقائد المقاومة الذي كان له دور بارز بماله وشخصه أثناء الغزو العراقي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com