أول مهرجان للمناطيد في السعودية ينافس بقوة مناطيد ”كبادوكيا“ التركية

أول مهرجان للمناطيد في السعودية ينافس بقوة مناطيد ”كبادوكيا“ التركية

المصدر: قحطان العبوش - إرم نيوز

لفت مهرجان المناطيد الأول من نوعه في السعودية، الأنظار إليه من داخل المملكة وخارجها، وجذب عشاقًا كثرًا للطيران فوق منطقة العلا وتضاريسها الجبلية الضاربة في عمق التاريخ، في خطوة ستؤثر على شعبية مدينة كبادوكيا التركية المشهورة لوحدها في المنطقة بإطلاق المناطيد الجاذبة للسياح، بمن فيهم العرب.

وانطلق مهرجان المناطيد، الجمعة الماضية، في المنطقة التاريخية والجبلية لمدينة العلا شمال السعودية، كجزء من مهرجان ”شتاء طنطورة“ الذي يضم فعاليات فنية وترفيهية وثقافية ورياضية متنوعة شارك فيها نجوم وفنانون عالميون.

وجذب المهرجان عددًا كبيرًا من عشاق الطيران بالمناطيد، مستفيدين من توقيت الانطلاق الذي يصادف عطلة نهاية الأسبوع، ومن الأسعار المنخفضة لتذاكر التحليق بالمنطاد، والتي تبلغ 70 ريالًا فقط ( نحو 18 دولارًا).

وعلى مدى 9 أيام، سيتاح لعشاق الطيران بالمناطيد، الالتحاق بالمهرجان الذي يحظى باهتمام وتغطية إعلامية لافتة.

ووثق عدد ممن طاروا في أول أيام المهرجان، رحلاتهم النهارية والليلية، لتجذب صورهم ومقاطع الفيديو التي نشروها، أشخاصًا كثرًا عبروا عن رغبتهم في خوض التجربة.

لكن سيتعين عليهم الانتظار حتى يوم غد الإثنين، إذ تم إلغاء الرحلات المسائية ليوم أمس السبت ورحلات يوم الأحد؛ بسبب ازدياد سرعة الرياح؛ كإجراء شائع لدى منظمي رحلات الطيران بالمناطيد.

وخلال 10 دقائق من التحليق على ارتفاع 30 مترًا، سواء في الصباح الباكر أو مع حلول ساعات المساء، ملأ 70 منطادًا سماء العلا بألوانها الزاهية في صورة حفزت كثيرين لخوض التجربة في السعودية والاستفادة من الانفتاح الذي تعيشه المملكة على الفنون والترفيه.

ويزور مدينة كبادوكيا الواقعة في ولاية نوشهير، أكثر من 300 ألف سائح سنويًا؛ لتجربة الطيران بالمناطيد التي اشتهرت بها المدينة التاريخية ذات التضاريس الجبلية.

ويبلغ سعر تذكرة التحليق بالمنطاد فوق كبادوكيا لمدة ساعة كاملة، نحو 200 دولار، فيما توفر المدينة الجاذبة للسياح بمناطيدها التي أصبحت ذات شهرة عالمية، إيرادات سياحية كبيرة تدعم اقتصاد البلاد الذي يعتمد على السياحة بشكل رئيس.

ويأمل منظمو مهرجان المناطيد السعودي، أن يحقق في السنوات المقبلة شهرة عالمية، ويصبح وجهة للسياح العاشقين للطيران بالمناطيد، معتمدين على دعم رسمي سخي للقطاع السياحي وخططه وبرامجه، ما قد يحوله للمهرجان الأشهر في المنطقة.

وتقول تقارير وتحليلات متخصصة في السياحة، إن خطط السعودية لجذب السياح من داخل البلاد وخارجها، والتي تعمل عليها الرياض بجد، ستؤثر على وجهات السياحة المعروفة، بما فيها تركيا التي تستقطب نحو نصف مليون سائح سعودي سنويًا.

وتعكف المملكة على تنفيذ مشاريع عملاقة جاذبة للسياح، لاسيما في شواطئها الشمالية على البحر الأحمر، مستفيدة من البيئة المعتدلة هناك، ومن الموقع الذي تتلاقى عنده قارتي آسيا وأفريقيا وعدد كبير من دولهما.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة