خوفًا على حياته.. استقالة أول نائب ”مثلي“ من البرلمان البرازيلي

خوفًا على حياته.. استقالة أول نائب ”مثلي“ من البرلمان البرازيلي

المصدر: وداد الرنامي-إرم نيوز

أعلن جون ويليس، أول نائب برلماني مثلي في البرازيل، عن استقالته أمس الخميس، وتنازله عن ولايته الثالثة ليسافر خارج البلاد، بعد تلقيه الكثير من التهديدات منذ انتخاب الرئيس اليميني المتطرف جايير بولسونارو .

وحسب مصلحة التواصل في البرلمان البرازيلي، لم تصبح استقالة جون ويليس رسمية بعد، لكن مساعده أكد أن ممثل ريو دي جانيرو، قرر فعلًا التنحي عن ولايته البرلمانية التي كانت ستبدأ منذ الأول من شباط/ فبراير المقبل، وأنه غادر البرازيل ليعيش ”خارج البلاد“، دون تحديد وجهته كما ورد في موقع ”لوباريزيان“.

View this post on Instagram

@eremnews . . خوفًا على حياته.. استقالة أول نائب “مثلي” من البرلمان البرازيلي . . أعلن جون ويليس، أول نائب برلماني مثلي في البرازيل، عن استقالته أمس الخميس، وتنازله عن ولايته الثالثة ليسافر خارج البلاد، بعد تلقيه الكثير من التهديدات منذ انتخاب الرئيس اليميني المتطرف جايير بولسونارو . وحسب مصلحة التواصل في البرلمان البرازيلي، لم تصبح استقالة جون ويليس رسمية بعد، لكن مساعده أكد أن ممثل ريو دي جانيرو، قرر فعلًا التنحي عن ولايته البرلمانية التي كانت ستبدأ منذ الأول من شباط/ فبراير المقبل، وأنه غادر البرازيل ليعيش “خارج البلاد”، دون تحديد وجهته كما ورد في موقع “لوباريزيان”. واشتهر جون ويليس عام 2016، عندما بصق في وجه بولسونارو الذي كان حينها نائبًا برلمانيًا، عند تنحية البرلمان للرئيسة السابقة ديلما روسيف، ورفض المجلس التأديبي معاقبته حينها بوقفه شهرًا عن حضور الجلسات، واكتفى بـ “توبيخه”. لذا طالبت لجنة حقوق الإنسان الخاصة بالبلدان الأمريكية من البرازيل، بعد فوز بولسونارو في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، باتخاذ “الإجراءات الضرورية لحماية حقوق وحياة وسلامة الحياة الشخصية لويليس وعائلته”. وينتمي النائب المثلي ذو الـ (44 عامًا) إلى حزب الاشتراكية والحريات، وهو نفس حزب عضو المجلس البلدي لمدينة ريو، السياسية مارييل فرانكو، التي قتلت عام 2018. . . #إرم_نيوز #المثلية #جون_ويليس #البرلمان #برلماني #البرازيل #حقوق_الإنسان #أخبار #منوعات #لايك #لايكات #اضطهاد #حقوق

A post shared by إرم نيوز (@eremnews) on

واشتهر جون ويليس عام 2016، عندما بصق في وجه بولسونارو الذي كان حينها نائبًا برلمانيًا، عند تنحية البرلمان للرئيسة السابقة ديلما روسيف، ورفض المجلس التأديبي معاقبته حينها بوقفه شهرًا عن حضور الجلسات، واكتفى بـ ”توبيخه“.

لذا طالبت لجنة حقوق الإنسان الخاصة بالبلدان الأمريكية من البرازيل، بعد فوز بولسونارو في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، باتخاذ ”الإجراءات الضرورية لحماية حقوق وحياة وسلامة الحياة الشخصية لويليس وعائلته“.

وينتمي النائب المثلي ذو الـ (44 عامًا) إلى حزب الاشتراكية والحريات، وهو نفس حزب عضو المجلس البلدي لمدينة ريو، السياسية مارييل فرانكو، التي قتلت عام 2018.

وأوضح جون ويليس لصحيفة ”فولها“ البرازيلية أن قراره لم يكن بسبب ”انتخاب بولسونارو في حد ذاته“ ، ولكن ”لارتفاع وتيرة العنف منذ انتخابه“.

كما ذكر مجموعة من الاعتداءات وجرائم القتل، التي تعرض لها المثليون والمتحولون جنسيًا منذ فوز الضابط السابق الذي حظي بدعم الكنيسة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com