سهرات الطرب تجمع التونسيين في رأس السنة أملًا بعام أفضل (فيديو وصور) – إرم نيوز‬‎

سهرات الطرب تجمع التونسيين في رأس السنة أملًا بعام أفضل (فيديو وصور)

سهرات الطرب تجمع التونسيين في رأس السنة أملًا بعام أفضل (فيديو وصور)

المصدر: إرم نيوز

تشهد تونس حركة ملحوظة استعدادًا لاستقبال احتفالات رأس السنة الميلادية الجديدة، التي يراهن عليها ملاك النزل والمقاهي والمطاعم الفاخرة، بغرض تعويض ما فاتهم، وفق تقديرات مراقبين.

ويرى هؤلاء، أن الاستقرار الأمني النسبي في تونس خلال هذه الفترة، سيسهم في إنجاح هذه المناسبة التي اعتاد التونسيون على قضائها في الفنادق والمطاعم الفخمة، وأن السائحين الجزائريين يتوافدون بقوة على مواقع سياحية محلية.

منافسة

وكشف متعهد حفلات تونسي، في تصريح لموقع ”إرم نيوز“، عن وجود تنافس بين المنشآت السياحية للتعاقد مع ألمع الفنانين المحليين والعرب؛ لاستقطاب أكبر عدد ممكن من الجمهور.

وأشار إلى أن ”الزبون يغريه اسم الفنان الذي سيحيي السهرة مع أن كلفة التذاكر ستكون مرتفعة، وليس بمقدور كل الطبقات شرائها“.

 

وبدأت الفنادق والمطاعم الفاخرة بالإعلان عن حفلاتها، وما يشد الانتباه هذه السنة هي الحملات الدعائية الكبرى للنجمة اللبنانية هيفاء وهبي والفنان راغب علامة.

وتتركز معظم السهرات، في العاصمة تونس وبعض المدن الساحلية، وخصوصًا الحمامات وسوسة والمنستير وجربة.

تباين

ويعتبر المطرب اللبناني راغب علامة من أبرز الفنانين العرب الذين سيغنون في تونس ليلة رأس السنة، وذلك في حفل ضخم بنزل ”رويال تلاسا“ بمدينة المنستير الساحلية بمشاركة العديد من نجوم الفن والموسيقى.

وسيكون علامة الأعلى أجرًا في سهرة نهاية السنة، حيث سيتحصل على 200 ألف دينار تونسي أي ما يعادل 70 ألف دولار.

ومن السهرات الكبرى كذلك تلك التي سينظمها نزل ”لايكو“ تونس، تلك التي ستحييها الفنانة التونسية أمينة فاخت، والفنان لطفي بوشناق ونجم الفن الشعبي الهادي حبّوبة والفنان السوري آرام فياض.

وستتقاضى الفنانة التونسية أمينة فاخت 180 ألف دينار أي حوالي 60 ألف دولار خلال تلك السهرة الكبرى التي يحتمل أن تحصد جمهورًا غفيرًا.

كما أن نجلاء التونسية والمصري إيهاب توفيق وشمس الدين باشا و“زازا“ ودرة الفورتي ومصطفى الدلاجي وأسماء سليم وريان يوسف ومنال عمارة ونور شيبة وزينة القصرينية، يحشدون لإبهار الجمهور المحلي.

ويتحصل شمس الدين باشا على 7 آلاف دولار ويتقلص المبلغ الى ألف دولار حسب ساعات العرض، في حين وصل أجر الفنان ايهاب توفيق إلى 9 آلاف دولار.

الطرب يجمع كل الطبقات

وانتقل التونسيون من استقبال السنة الجديدة بالاحتفال في البيت، عبر اقتناء المرطبات والحلويات والاحتفال في سهرات عائلية، إلى البحث عن أماكن ملائمة لقضاء السهرة فيها.

ولم تعد هذه العادة، حكرًا على الأثرياء فقط، بل امتدت لتشمل الطبقة الوسطى، التي يبحث المنتمون لها، عن أماكن ملائمة ماديًّا، يقضون فيها سهرتهم.

وبشأن أجور الفنانين المرتفعة جدًا، عبر الفنان التونسي رؤوف ماهر، عن استيائه من هذه المعاملات التي تكيل بمكيالين بين الفنانين الأجانب والفنانين المحلين.

وقال في تصريح خاص لـ ”إرم نيوز“، إن ”هذه المعاملات ليست جديدة على تونس، حيث يتعامل متعهدو الحفلات، مع الفنان على أساس التاجر الذي يبيع أكبر عدد ممكن من التذاكر“.

وحمل المسؤولية في ذلك إلى وزارة الثقافة بدرجة أولى، ذلك أنها أول من ابتكر وروّج لموضوع دعوة الفنانين الأجانب للمهرجانات الدولية والوطنية، على حد تعبيره.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com