تملكها هند الحريري.. مخاوف من هدم مدرسة ”ليسيه عبد القادر“ التاريخية في بيروت

تملكها هند الحريري.. مخاوف من هدم مدرسة ”ليسيه عبد القادر“ التاريخية في بيروت

المصدر: الأناضول

تحول قرار بنقل مقر مدرسة من بيروت إلى بعبدا في لبنان، إلى قضية شغلت أهالي بيروت خلال الأيام الأخيرة الماضية، وسط مخاوف على مصير المدرسة بعد إخلائها.

ويأتي الجدل الدائر حول القرار المتعلق بمدرسة ”ليسية عبدالقادر“ في ظل المكانة التاريخية التي تتمتع بها، ارتبطت بذاكرة أهالي بيروت باعتبارها من أقدم المدارس في لبنان والشرق الأوسط عامة.

وتتوسط المدرسة الثانوية العاصمة بيروت، في منطقة زقاق البلاط، بهندستها الفريدة وحجرها العتيق، وكانت ولا تزال معلمًا مهمًا للاستدلال على بعض شوارع بيروت القديمة، وصرحًا علميًا خرّج أجيالًا على مدى 109 أعوام.

وجاء قرار نقل المدرسة تنفيذًا لطلب هند رفيق الحريري، ابنة رئيس الحكومة الأسبق، رفيق الحريري، وهي مالكة العقارين رقمي 2109 و2111 اللذين يضمان المدرسة، وفقًا لـ“الأناضول“.

ورفضت إدارة مدرسة ”ليسيه عبد القادر“ التعليق على الموضوع.

فيما قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، النائب السابق وليد جنبلاط، في تغريدة على ”تويتر“ إن ”مصير المدرسة بات على المحك“.

وكتب جنبلاط في تغريدته: ”أوقفوا المشروع الإجرامي التجاري لهدم ليسيه عبدالقادر وتحويلها إلى مول شبيه بالمولات البشعة في فردان أو غيرها“.

تهويل إعلامي 

ووفقًا لمحافظ بيروت، القاضي زياد شبيب، فإن ”ما يتم تداوله عن هدم مدرسة ليسيه عبد القادر لا يزال في إطار التهويل الإعلامي فقط“.

وشدد شبيب على أن ”المبنى قائم وهدمه ليس واردًا، وهو من المباني التراثية الأساسية المتبقية في بيروت“.

وأضاف: ”أنا الشخص المخوّل بالموافقة على أي ترخيص هدم في بيروت، وليس من الوارد أن أمنح أي ترخيص بهدم مبنى المدرسة“.

وكان وكيل هند الحريري أصدر بيانًا في وقت سابق من الشهر الجاري، أكد فيه أنه لا وجود لقرار بشأن هدم المبنى وتحويله إلى مركز تجاري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com