"ختان الإناث" مشكلة قائمة في إيران.. وطهران: محصور في الأقلية السنية

"ختان الإناث" مشكلة قائمة في إيران....

اعتبر باحث إيراني أن تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية يشكل خرقًا لحقوق الإنسان والقوانين والأعراف الدولية التي توقع عليها إيران

المصدر: إرم نيوز

ما تزال قضية ختان الإناث تؤرق المجتمع الإيراني، لما تنطوي عليه من عملية تشويه للأعضاء التناسلية الأنثوية، وما يترتب على ذلك من عنف ضد المرأة ومخالفة صريحة لحقوق الإنسان.

وقال الباحث الإيراني في الشؤون الاجتماعية كاميل أحمدي، اليوم الاثنين، إن ختان الإناث وتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية ”مشكلة لا تزال قائمة“، رغم أنها آخذة في الانخفاض.

وأضاف في حديثه لوكالة ”برنا“ الحكومية، أن ”تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية في البلاد آخذ في الانخفاض، لكن المشكلة لا تزال قائمة، في حين لا توجد حتى الآن سلطة أو جهة محددة للتعامل مع هذه المشكلة، كما أنه لا يوجد برنامج وسياسة في هذا المجال“.

وأشار أحمدي إلى أن ختان الإناث ممارسة انتشرت قبل فترة طويلة في إيران بعد ظهورها في أفريقيا ومناطق أخرى من العالم، لافتًا إلى أن ”تشويه الأعضاء التناسلية للإناث أربعة أنواع أو درجات، وبعض الفتيات يتعرضن لختان كليّ أو جزئيّ، وبعضهن يتم ختانهن في سن مبكرة جدًا بسبب العادات والتقاليد“.

غير أن الحكومة الإيرانية تصر على أن هذه الظاهرة محصورة بين أبناء الأقلية السنية، إذ زعمت دراسة حكومية أن ختان الإناث يمارس بشكل رئيس من قبل ”الأقليات السنية في بعض القرى في محافظات أذربيجان الغربية، كردستان، كرمنشاه وهرمزكان، لا يزال مستمرًا“، مضيفة أن ”هذه الظاهرة لها تاريخ طويل لدى أتباع المذهب الشافعي في إيران“.

وختان الإناث يحدث أيضًا في إيران وأفغانستان. لا توجد إحصائيات مفصلة عن معدل تشويه الأعضاء التناسلية للإناث في إيران.