تجنيس أطباء وشخصيات يثير غضب بدون الكويت – إرم نيوز‬‎

تجنيس أطباء وشخصيات يثير غضب بدون الكويت

تجنيس أطباء وشخصيات يثير غضب بدون الكويت
[ File # csp2294095, License # 1767837 ] Licensed through http://www.canstockphoto.com in accordance with the End User License Agreement (http://www.canstockphoto.com/legal.php) (c) Can Stock Photo Inc. / nikonart

المصدر: نسرين العبوش - إرم نيوز

لا تكاد تغيب قضية ”بدون“ الكويت عن النقاشات الرسمية والشعبية، حتى يتم إثارتها مجددًا من قبل النشطاء عقب صدور قرارات جديدة أو تصريحات تخص هذه الفئة أو تلامسهم، لتتجدد المطالبات بحل قضيتهم الشائكة وإيجاد حل جذري لها.

وكان قرار مجلس الوزراء يوم أمس الإثنين بمنح الجنسية الكويتية لثلاث شخصيات منهم أطباء تحت بند الخدمات الجليلة، الشرارة التي أشعلت غضب النشطاء ”البدون“ ومناصريهم الذين شددوا على حقهم في الحصول على الجنسية الكويتية مستذكرين خدمات قدمها بدون الكويت أثناء الغزو العراقي لبلادهم.

وتبلورت إثارة القضية من خلال إبداء الاستياء من عمل الجهاز المركزي والمطالبة بإنهاء عمله بعد أعوام على إنشائه دون إيجاد حل نهائي لهذه القضية، وسط اتهامات للجهاز من قبل البعض ”بتعمد عرقلة حل هذه القضية“.

وتحت وسم #نرفض_استمرار_الجهاز_المركزي، بادر النشطاء لتداول التدوينات الموجهة ضد هذا الجهاز، ومنهم الناشطة الحقوقية هديل بوقريص التي قالت ”الظلم مصيره الزوال مهما طالت يد الظالم، لذلك أرفض وبشدة أن يستمر جهاز انتهاكات حقوق الإنسان الذي دمر براءة الأطفال وقضى على أحلام الشباب، وحط من كرامة كبار السن“.

وتساءل الكاتب والصحفي أسامة يوسف الطاحوس عن موقف الحكومة تجاه ”البدون“ عقب منح الجنسية لبعض الأشخاص تحت بند الخدمات الجليلة، حيث قال ”على طاري الخدمات الجليلة شنو موقف البعض تجاه إخوانا البدون الي قاتلوا وشاركوا بالمقاومة الكويتية إبان الغزو!!؟  شنو موقف الحكومة تجاههم!؟ مع العلم الكثير من هؤلاء عندهم شهادات وإثباتات من رجالات المقاومة تشهد ببطولتهم ومشاركتهم، فقط نبي كلمة حق فقط“.

في حين قال الناشط (العميد بو أحمد) ”في دكتور بدون جراح مخ وأعصاب لماذا لا يجنس موجود بالكويت درس في أيرلندا على حساب والده، وكمل ورجع الكويت إلا يستحق حسب الأعمال الجليلة“.

وعلّق حساب (زجران البدون) مستاءً ”#نرفض_استمرار_الجهاز_المركزي والله يا أبو الأعمال الجليلة روح المستشفيات وشوف جم دكتور بدون مداوم  وبراتب أقل من الوافد يا أبو الأعمال الجليلة والله كارثة بدون يشارك في الحروب ويستشهد باسم الكويت وعياله وحفاده للحين بدون والله كارثة“.

وتعتبر قضية البدون من أبرز القضايا الشائكة في الكويت، منذ عقود حيث يتم إثارتها بشكل متواصل من قبل نواب وأكاديميين وحقوقيين للمطالبة بوضع حل جذري لهذه القضية، لإنهاء المعاناة التي يتكبدها أبناؤها، حسب تعبير المؤيدين لهذه الفئة بالكويت.

وتقدر السلطات الكويتية عدد ”البدون“ الكامل بأقل من 100 ألف شخص، لكنها لم تعترف إلا بنحو 32 ألفًا منهم، وتقول إن الباقين هم من جنسيات أخرى، لكن الكثير منهم يتمسكون بشدة بمطلب الحصول على الجنسية الكويتية ويقولون إنهم مواطنون.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com