تفاصيل جديدة حول ”حفل قلق“ في الأردن.. وخبير اجتماعي: ”صدمة“

تفاصيل جديدة حول ”حفل قلق“ في الأردن.. وخبير اجتماعي: ”صدمة“

المصدر: عمان - إرم نيوز

أكد مصدر في وزارة الداخلية الأردنية، أن الحاكم الإداري أوقف عددًا من القائمين على مهرجان ”قلق“، إضافة إلى صاحب المطعم الذي أقيم فيه المهرجان.

وقال المصدر لـ“إرم نيوز“ اليوم الأحد، طالبًا عدم ذكر اسمه، إن ”الحاكم الإداري سيفرض على الموقوفين كفالة عدلية مقابل الإفراج عنهم، يمكن أن تصل قيمتها إلى 200 ألف دينار (141 ألف دولار)“.

وأثار حفل ”قلق“ الذي أقيم في العاصمة الأردنية عمان منذ يومين، ردود فعل غاضبة من قبل المجتمع الأردني، الذي استهجن فكرة الحفل بجمع فئة الشباب القصر، بحفلة ”تخلو من كافة أشكال المسؤولية“ وفقًا لمراقبين.

وكان وزير الداخلية سمير المبيضين، قد أوعز إلى محافظ العاصمة بتوقيف الأشخاص القائمين على الحفل، الذي أقيم في أحد المطاعم المشهورة يوم الجمعة الماضي؛ وذلك ”لمخالفته مضمون الطلب المقدم للمحافظ بهذا الخصوص“.

وقال أحد منظمي الحفل، في تصريحات صحفية: ”بدأ فقدان السيطرة على الفعالية مع بداية حفل الـ دي جي، حيث تجمهر عدد كبير من الشباب أمام البوابة بينهم سكارى، وتم منعهم والاقتصار على دخول العائلات والفتيات، الأمر الذي أثار غضبهم ودفعهم إلى الدخول عنوة إلى مكان الاحتفال“.

وأضاف: ”اتصلنا بالجهات الأمنية لإنقاذ الموقف إذ لم يكن متواجدًا في المكان أي دورية قبل ذلك، وحضرت سيارتان للأمن العام و4 رجال أمن فقط ولم يتمكنوا من السيطرة على الفوضى، وبدأت العائلات بمغادرة المكان، في حين استمر تواجد الشبان حتى الساعة التاسعة، ثم وقعت مشاجرة كبيرة بعد الإعلان عن انتهاء الحفل الذي كان مقررًا حتى الساعة الثانية عشرة“.

ونفى مصدر أمني ورود أي شكاوى للأمن من قبل متضررين في الاحتفال.

على صعيد متصل، رأى الخبير الاجتماعي رياض الصرايرة أن ”ما حدث في المهرجان، أمر صادم للأردنيين، كونه مخالفًا للعادات والتقاليد الأردنية المستمدة من تعاليم الإسلام الحنيف“.

وقال الصرايرة لـ“إرم نيوز“ إن ”المشاركين في المهرجان فئة قليلة من المجتمع الأردني لا تمثل إلا نفسها، وهي بهذا المهرجان قلدت العالم الغربي بسلبياته وسلوكياته، المرفوضة في المجتمعات العربية وخاصة في المجتمع الأردني“.

وأشار الخبير إلى أن ”الأمر الأكثر خطورة في المهرجان، هو إثارة الغرائز والتحرش الجنسي جراء اللباس الفاضح، الذي كان السبب بفقدان السيطرة على المهرجان“.

وذكر الصرايرة أن ”ما شجع هؤلاء الصغار على فعل بما قاموا به، هو الحرية التي يعطيها الآباء لأبنائهم بهذا الشكل والمستوى المرفوض“، داعيًا الآباء إلى ”مراقبة وتوجيه سلوكيات وتصرفات أبنائهم، لردعهم في حال أقدموا على ارتكاب مثل هذه التصرفات والممارسات الغريبة على المجتمع الأردني“.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو متداولة، شبانًا وفتيات بملابس فاضحة يرقصون بطريقة أثارت غضبًا واسعًا في الأردن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com