”أوقفوا الرذيلة“.. شعار حملة كويتية ضد محلات ”المساج“

”أوقفوا الرذيلة“.. شعار حملة كويتية ضد محلات ”المساج“

المصدر: نسرين العبوش – إرم نيوز

شنّ عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت، بينهم نواب في البرلمان ودعاة ونشطاء بارزون، حملةً إعلاميةً ضد محلات المساج المنتشرة في البلد الخليجي، للمطالبة بإغلاقها وسحب التراخيص منها بحجة ”ما يقع فيها من مخالفات وشذوذ، يتسبب في دمار الشباب وانتشار الأمراض والرذيلة“، على حد تعبيرهم.

وقصد النشطاء بحملتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي إيصال صوتهم إلى السلطات المختصة متمثلةً بوزارة الداخلية والتجارة لسحب تراخيص هذه المحلات، ومحاسبة المخالفين للشريعة والقانون، لما يقع في بعضها من مخالفات واقتصار المساج على العيادات الطبية المرخصة مع تشديد الرقابة.

وتحت وسم  #أوقفوا_الرذيلة_في_محلات_المساج، تهافتت المطالبات الشعبية بتفعيل الدور الرقابي تجاه هذه المحلات، بعد عرض بعض النشطاء حوادثَ مخلةً تعرض لها مرتادو هذه المحلات، التي يتم استغلالها من قبل البعض لممارسة الدعارة، والتي يكون ضحاياها من الشباب والمراهقين.

بدوره، طالب النائب محمد هايف المطيري، بتعاون الجهات المختصة لسحب تراخيص هذه المحلات، قائلًا: ”بلغت بعض محلات المساج مبلغًا خطيرًا في الانحلال والرذيلة، وقد ناقشت لجنة الظواهرالسلبية في عدة مجالس هذه الظاهرة المنكرة، وكان تعاون الداخلية تنقصه الإجراءات، وتعاون جهات أخرى لوقف التراخيص، وسحبها من المخالف، ومنع المساج إلا في العيادات الطبية مع الرقابة“.

من جهته، ناشد الناشط عبد الرحمن النصار، النواب والمسؤولين للتدخل لإيقاف عمل هذه المحلات، إذ كتب: ”نناشد الشعب الكويتي المشاركة .. ونناشد النواب التفاعل .. ونناشد وزارتي الداخلية والتجارة التحرك لسحب تراخيص محلات المساج ومحلات الـ(سبا)، وحصر خدمة المساج في العيادات الطبية على أن تكون تحت رقابة صارمة .. أنقذوا أبناء الكويت من شبح الرذيلة“.

وحذر الناشط حامد تركي بويابس، من هذه المحلات التي اعتبرها طريقًا للأمراض القاتلة وتدمير الشباب وغرد بالقول: ”محلات المساج.. دعارة ذات انحطاط فاجر! وهي طريق مختصر للأمراض القاتلة، عبر ما يُمارس في غرفها المظلمة من سلوك منحط! هذه الأوكار السافلة.. دعوة صريحة لمنهج مبرمج لتدمير شباب الكويت عبر ممارسات تُخالف شرع الله! شرذمة ساقطة.. تُؤسس لعودة (قوم لوط)!“.

كما قال الناشط إبراهيم العبد الجليل، الذي يعرف عن نفسه بأنه (محب للعلم الشرعي وهاوٍ للتقنية)، إنّه ”من أراد (المساج) لدواعي العلاج الطبيعي من إصابات الرياضة أو الاسترخاء وتنشيط الدورة الدموية، فدونه العيادات الطبية المحترمة والفنادق المعروفة المرخصة، أما أوكار العمارات المظلمة التي تفتح ٢٤ ساعة ويقوم عليها متشبهون بالنساء، فهي المعنية بحملة #أوقفوا_الرذيلة_في_محلات_المساج“.

وتنظم الجهات المختصة في الكويت جولات تفتيشية، على المعاهد الصحية التي تمارس المساج في المحافظات الكويتية الست بشكل متواصل، بهدف الكشف عن تطبيقها القوانين، نظرًا لما قد نتج عنها سابقًا، من كشف عن مخالفات وأعمال منافية للآداب والأخلاق، تتم بوساطة متشبّهين وشواذ، تم ضبطهم في حملات سابقة.

وبرغم الحملات الأمنية التفتيشية وفرض شروط للعمل، ومنها إزالة أبواب الغرف وفرض أبواب وفق اشتراطات فنية تمنع الممارسات المنحرفة، إلا أن ذلك لم يجدِ في استئصال هذه الممارسات، التي مازالت تمارس في بعض المعاهد، والتي يعمد القائمون عليها إلى وضع كاميرات مراقبة على مداخل ومخارج المعاهد تحسبًا للحملات الأمنية، وفق تقارير محلية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com