بـ”المصالحة والسلام”.. الإثيوبيون يحتفلون بعامهم الجديد‎

بـ”المصالحة والسلام”.. الإثيوبيون يحتفلون بعامهم الجديد‎
تأتي فرحة الاحتفالات بالنسبة لمسلمي البلاد مضاعفة إذ يتزامن قدوم العام الجديد مع العام الهجري  1440 

المصدر: فريق التحرير

مع بداية العام الإثيوبي الجديد ارتدى الكثير من سكان هذا البلد الزي الشعبي، وغالبًا ما يكون أبيض؛ تفاؤلًا واستبشارًا بالعام، وتبادلوا التهاني وقاموا بتزيين منازلهم والطرقات بزهور صفراء تتميز بها إثيوبيا.

ويعبر الإثيوبيون عن تفاؤلهم بظهور هذه الزهور في أول شهر من السنة الإثيوبية، وهو شهر “مسكرم”، وقال  الصحفي المحلي عمر ريدي: “إن السنة الجديدة لها طابع خاص من عدة اتجاهات”، مشيرًا إلى أن “هذه الاحتفالات فريدة من نوعها بخلاف عدة سنوات مضت، فهذه هي المرة الأولى التي أعتقد فيها أن الإثيوبيين يحتفلون بالسنة الجديدة، ولديهم شعور من الحرية في ظل مناخ جديد من الأمل والتغيرات الإيجابية”.

و قال ريدي: “إن الاحتفالات مميزة في هذا العام الجديد، لأن جميع القوى السياسية والناشطين الإثيوبيين تقريبًا يشاركون فيها “، مشيرًا إلى  أن “السلام الجديد مع إريتريا أضفى عليها شيئًا من التميز أيضًا خاصة أنه جاء بعد قرابة عقدين من الزمن”، وفق الأناضول.

يشار إلى أن السنة الإثيوبية تبدأ في 11 سبتمبر/ أيلول من كل عام، إذا تتمسك البلاد بتقويم الكنيسة القبطية، المعروف محليًا بالتقويم الإثيوبي، ويتأخر عن نظيره الميلادي بأكثر من 7 سنوات، إذ العام الجديد لديهم يوافق عام 2011.

وبالنسبة لمسلمي البلاد، تأتي فرحة الاحتفالات مضاعفة، إذ يتزامن قدوم العام الجديد مع العام الهجري  1440  الذي بدأ اليوم أيضًا.

كما أن الاحتفالات عند الإثيوبيين هذا العام تتميز بسلسة إصلاحات يقودها رئيس الوزراء أبي أحمد علي، منها خطوات عديدة لتحقيق مصالحة وطنية في الدولة الواقعة شرق أفريقيا، ومنها الإفراج عن معتقلين سياسيين، وزيارة الأقاليم، منذ توليه السلطة، في أبريل/ نيسان الماضي.

و قاد أبي أحمد، مؤخرًا، جهودًا أدت إلى تطبيع العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا، بعد قطيعة دامت عشرين عامًا، في أعقاب حرب بين الجارتين.

محتوى مدفوع