أسباب وفاة رشا الحسن ورفيف الياسري تشعل الجدل في العراق

أسباب وفاة رشا الحسن ورفيف الياسري تشعل الجدل في العراق

المصدر: عمر الشمري - إرم نيوز

تصاعدت حدة الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق بشأن وفاة خبيرة التجميل رشا الحسن، وذلك بعد أسبوع على وفاة مواطنتها خبيرة التجميل رفيف الياسري، في حين أطلقت كثير من التفسيرات بشأن تزامن وفاة الخبيرتين في مجال التجميل، في ظروف غامضة ووقت متقارب.

وأعلنت وزارة الصحة العراقية أمس الخميس، عن وفاة خبيرة التجميل رشا الحسن، في حين قال مركز“فيولّا“ الذي كانت تديره في بيان مقتضب ”إن سبب الوفاة هو خفقان في قلب المتوفّاة“، وذلك بعد أسبوع على وفاة خبيرة التجميل رفيف الياسري في ظروف غامضة.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة ”فيس بوك“، حيث ينشط أكثر من 10 ملايين عراقي، ثار الجدل بشأن وفاة الخبيرتين في وقت متقارب وفي ظروف معقدة، وسط حديث عن جهات خارجية تسعى إلى اقتحام مجال التجميل في العراق.

وقال النائب في البرلمان العراقي فائق الشيخ علي: ”بعد الطيارين والأطباء وأساتذة الجامعات وغيرهم، جاء دور مراكز التجميل، من رفيف إلى رشا! وستستمر الحملة“. في إشارة إلى تصفية كفاءات عراقية قامت بها جهات موالية لإيران إبان العنف الطائفي عام 2006.

وأضاف الشيخ علي، في منشور له على ”فيس بوك“: ”أنهم أعداء الجمال، كارهو الحياة، خصوم المحبة، قتَلَة الإبداع، خنّاقو الحرية، مصادرو الديمقراطية“.

أما الإعلامي المعروف ميناس السهيل، فعلق بقوله: ”هناك علامات استفهام حول موت خبيرات التجميل في بغداد، هل تقف جهة مسلحة متطرفة وراء هذه الأحداث؟؟“.

وأضاف في منشور على صفحته في ”فيس بوك“، أن السلطات الأمنية العراقية لغاية الآن لم تصل إلى حل لغز موت رفيف الياسري لكن بعد وفاة رشا الحسن صاحبة مركز ”ڤيولّا“ للتجميل أصبح الأمر مقلقًا.

ومع هزيمة تنظيم ”داعش“ مطلع العام الماضي، انتشرت بكثرة مراكز التجميل في العراق، تزامنًا مع الانفتاح الاقتصادي النسبي على دول الجوار، واستقرار الوضع الأمني في العاصمة بغداد والمدن الأخرى.

وجاءت وفاة الخبيرتين مع مساعٍ لإغلاق مركز تجميل إيراني في محافظة النجف، لم يحصل على الموافقات الرسمية، وقد فشلت الحكومة المحلية بإغلاقه.

ورغم إعلان وزارة الصحة العراقية عن إغلاق مركز التجميل الإيراني، الذي افتتح أبوابه مؤخرًا في النجف، إلا أن وسائل إعلام محلية نقلت قبل أيام عن مصدر مقرب من مجلس المحافظة أن الجهات المعنية عجزت عن إغلاقه.

ونقل المصدر عن رئيس لجنة الصحة في مجلس المحافظة علي الشمري، أن عيادة إيرانية تحمل اسم “ فردنيان“، فتحت مقرًا لها في النجف وبدأت بعمليات تجميلية دون موافقات رسمية، ولم تتمكن الجهات المختصة من إغلاقها.

وربط عراقيون بين وفاة الخبيرتين ودخول عدد من المراكز الإيرانية إلى العراق للعمل في مجال التجميل، مرجحين وقوف جهات مسلحة موالية لإيران لتهديد مراكز التجميل العراقية والعاملات فيها، أو تنفيذ عمليات اغتيال بصورة هادئة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com