بعدما هجرها البشر… هذه المخلوقات تستوطن ”تشيرنوبيل“ (صور) – إرم نيوز‬‎

بعدما هجرها البشر… هذه المخلوقات تستوطن ”تشيرنوبيل“ (صور)

بعدما هجرها البشر… هذه المخلوقات تستوطن ”تشيرنوبيل“ (صور)
PRIPYAT, UKRAINE - APRIL 09: A children's seesaw stands among former apartment buildings on April 9, 2016 in Pripyat, Ukraine. Pripyat, built in the 1970s as a model Soviet city to house the workers and families of the Chernobyl nuclear power plant, now stands abandoned inside the Chernobyl Exclusion Zone, a restricted zone contaminated by radiation from the 1986 meltdown of reactor number four at the nearby Chernobyl plant in the world's worst civilian nuclear accident that spewed radiaoactive fallout across the globe. Authorities evacuated approximately 43,000 people from Pripyat in the days following the disaster and the city, with its high-rise apartment buildings, hospital, shops, schools, restaurants, cultural center and sports facilities, has remained a ghost-town ever since. The world will soon commemorate the 30th anniversary of the April 26, 1986 Chernobyl disaster. Today tour operators bring tourists in small groups to explore certain portions of the exclusion zone. (Photo by Sean Gallup/Getty Images)

المصدر: ساندي حكيم - إرم نيوز

مازال يُمنع على البشر العيش بمنطقة تشيرنوبيل في أوكرانيا، حيث انفجر مفاعل نووي العام 1986، وعلى الرغم من أن النشاط الإشعاعي خطر على الإنسان والحيوان على حد سواء، إلا أن غياب البشر أعطى فرصة لبعض الحيوانات لاستيطان تلك المنطقة.

وذكرت دراسة نُشرت في المجلة الأوروبية لبحوث الحياة البرية، أن الذئاب في منطقة تشيرنوبيل المحظورة التي تبلغ مساحتها 6772 ميلًا مربعًا، تكيفت مع الحياة دون بشر على الرغم من خطر النشاط الإشعاعي.

ووفقًا لمجلة ”نيوزويك“ الأمريكية، أعادت الذئاب إعمار المنطقة بسرعة، مستمتعة بنظام بيئي صحي، وفريسة وفيرة، بالإضافة إلى عدم وجود إنسان يطلق النار عليها.

ويُسمح لبعض الناس بدخول المنطقة في نطاق حدود معينة، لأغراض السياحة والبحوث، وقد قام الباحثون المشاركون في الدراسة بتجهيز 14 ذئبًا رماديًا في المنطقة بأطواق نظام تحديد الموقع، لتتبع حركاتهم.

ووجدوا أن 13 من الذئاب البالغة، بقيت على مقربة من منازلها، على عكس ذئب يافع ذهب بعيدًا، وفي الوقت الذي كان فيه طوق تحديد الموقع معطلًا، كان ذلك الذئب قد ابتعد بالفعل مسافة 186 ميلًا خارج المنطقة المحظورة.

هذا ولم يتمكن العلماء من مواصلة تعقب ذلك الذئب لمعرفة ما إذا كان قد عاد إلى المكان الذي كان فيه.

وإذا لم يكن الأمر كذلك، فإن هجرة هذا الحيوان يمكن أن تشير إلى أن المنطقة تعتبر ملجأ للحياة البرية، التي تنتقل إلى الأماكن المجاورة، ما يزيد التنوع البيولوجي لأميال.

ووجد علماء البيئة في الماضي أنه بالنسبة للحيوانات البرية، فإن التأثير السلبي للنشاط الإشعاعي يتضاءل بالمقارنة مع التأثير الإيجابي للحياة دون البشر، وقد وصف مجموعة من العلماء المنطقة بأنها ”محمية للحياة البرية“.

وقد كشف العلماء أنه حتى وجود البشر ذوي النوايا الحسنة، يشكل ضررًا على الحياة البرية، وأن الذئاب تشتهر بتعارضها واسع النطاق مع البشر.

وفي السابق، كانت تجوب ملايين الذئاب أمريكا الشمالية، ولكن مع وصول المستعمرين، جلبوا معهم الخوف وعدم الثقة من الذئاب والحيوانات المفترسة الأخرى، ثم بدأت جهود القضاء على هذه الحيوانات.

كان هذا الجهد ناجحًا إلى حد كبير، وأصبحت الذئاب اليوم محمية، بموجب القانون المسمى ”الأنواع المهددة بالانقراض“. ومع ذلك، قتلت ”وكالة الخدمات البرية الأمريكية“ 357 ذئبًا عام 2017، ما يعني أن الحرب لم تنته بعد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com